عاشت السوق العقارية في إمارة رأس الخيمة أسبوع استقرار، حيث لم تسجل الحركة نزولاً أو صعوداً واضحاً يمكن أن يشكل فارقا في الوضع السابق، الذي عاش فترة نزول وهبوط كبيرة في أسعار الأراضي وصلت في بعض المناطق إلى 60 و70%.
وأشار متعاملون في إمارة رأس الخيمة إلى أن هناك العديد من العروض المغرية التي يذخر بها سوق العقارات في الإمارة من حيث السعر والموقع، خاصة وأن الإمارة تشهد انتعاشة اقتصادية وتبشر بمزيد من الرخاء، إلا أن شح السيولة المالية يشكل عقبة رئيسية أمام المستثمرين للإقبال على هذه الفرص.
وأكد محمد رقيط صاحب مؤسسة رقيط العقارية أن العقبات والتعقيدات الكبيرة التي تضعها البنوك تحول دون اللجوء إليها بهدف حصد هذه الفرص، إضافة إلى رغبة العديد من المستثمرين في الانتظار مزيداً من الوقت لتكون الصورة الحقيقية للوضع الاقتصادي والعقاري أوضح لديهم، خاصة خلال فترة الصيف التي ستشهد رحيل العديد من العمال وبالتالي العائلات الذين تضرروا من تبعات الأزمة المالية وينتظرون إنهاء ارتباطاتهم .
وأضاف أن رجال المجلس الوطني في الإمارة ناقشوا مشكلة الكهرباء الكبيرة في رأس الخيمة، وحملوا عبء إيصالها للجهات العليا في الدولة.
رأس الخيمة - رباب جبارة