صناعة السياحة في المنطقة والعالم لم تكن بعيدة يوما عن الأزمات فهي مثل قطاع الطيران تتأثر سريعاً بالظروف المحيطة بها والسائح دوما يبحث عن الأمن والمناخ الملائم فضلاً عن الخدمة. والكل بات يدرك أن أعداد السياح في العالم شهد تراجعا ملموساً خلال الربع الأخير من عام 2008 وبداية العام الجاري الذي سيكون الأشد صعوبة ليس على قطاع السياحة، بل على الاقتصاد العالمي بأكمله.
وخلال حديثه لأكثر من 150 صحافياً حول العالم، أكد نائب وزير السياحة الماليزي أنه ورغم الأزمة الحالية، إلا أن بلاده لن تتوقف عن الترويج لمنتجها السياحي وإن كانت تتوقع أعدادا أقل خلال الفترة المقبلة بسبب الأوضاع الحالية.
الأزمة الحالية تتطلب مزيداً من الجهد والترويج وفي نفس الوقت مواصلة الإنفاق على القطاع والترويج للبرامج والخدمات السياحية.
كلام المسؤول السابق يوضح أن وجود أزمة لا يعني التوقف والسياحة تحتاج إلى آليات جديدة للتكيف والثبات أمام هذه العاصفة المؤقتة. والمنطقة العربية مطالبة بإجراءات للنهوض بالسياحة التي تعني مزيداً من فرص العمل والمساهمة في الاقتصاد، وبلا شك فإن سوق السفر العربي الذي تستضيفه دبي قريباً سيكون مناسبة للجميع لإبراز فن تسويق السياحة.
علي الصمادي