تعتبر كوالالمبور إحدى أكثر العواصم الآسيوية نشاطاً وحيوية، وهي تعد انموذجاً في فن العمارة والتطور المتسارع الذي جعل منها مدينة عالمية الطراز وجنة تسوق وسياحة تجتذب الزوار من كل أنحاء العالم لكنها في غمرة ذلك لم تنس أصول الضيافة والترحيب بزوارها. تصطبغ كوالالمبور بطابع فني مدهش في الآثار والمتاحف والمسارح العريقة والأسواق والمجمعات التجارية الراقية التي تعطي للزائر خيارات ومزارات متنوعة.

ولعل العين لن تخطئ البرجين التوامين الذي يرتفع 88 طابقاً ويعد أحد أطول أبراج العالم وجاء مجسداً لروح ماليزيا العصرية.

وإذا قدر للسائح زيارة هذا المكان، فإنه يحتاج إلى ساعات للحصول على دور بسبب الإقبال منقطع النظير عليه من السياح بما يحويه من هندسة معمارية فريدة وتقنيات متطورة فضلاً عن أنه يتيح الفرصة لمشاهدة أبرز معالم المدينة بفضل ارتفاعه الشاهق. وتضم المدينة معالم أخرى من متاحف وحدائق ومراكز تسوق ومساحات خضراء واسعة.