أعلن بنك نور الإسلامي أمس عن تحقيق صافي أرباح بقيمة 511 مليون درهم خلال كامل الفترة الأولى لعملياته، بعد تسجيل مكاسب كبيرة وإرساء أرضية صلبة لمواصلة النمو في المستقبل.

وقد بلغ إجمالي أصول وموجودات البنك 8. 21 مليار درهم، في الفترة المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2008، في حين وصل إجمالي الودائع إلى 4. 12 مليار درهم. ويتوقع البنك تحقيق معدلات نمو معقولة في حجم الأصول خلال العام الجاري، مع التركيز بشكل أكبر على تعزيز هوامش الربحية وكذلك التركيز في الوقت ذاته على إدارة المخاطر دون ان يكون ذلك على حساب جودة خدمات ومنتجات البنك.

كما بلغت نفقات التشغيل للفترة التي شملت أيضاً تكاليف الإنشاء 780 مليون درهم، وتتضمن هذه النفقات مجموع 247 مليون درهم خلال الفترة التي سبقت بدء عمليات البنك. وبلغ صافي الدخل من الاستثمارات 231 مليون درهم بعد توزيعها على أصحاب حسابات الاستثمار، بما فيها المصارف والمؤسسات المالية الأخرى. وقد شكلت الرسوم أكثر من 9% من إجمالي الدخل، حيث وصلت قيمة الرسوم إلى 144 مليون درهم.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة بنك نور الإسلامي: تم تأسيس بنك نور الإسلامي بهدف توفير منتجات مالية عالمية مبتكرة وخدمات رفيعة المستوى تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبنفس كفاءة البنوك العالمية. وخلال فترة العمليات الأولى تميز أداء البنك بالنتائج المالية القوية، والتطورات التنظيمية المهمة، ونجاح منقطع النظير على صعيد المعاملات التجارية.

وأضاف سموه: سيواصل البنك خلال عام 2009 سعيه نحو تنويع مصادر الدخل وقاعدة العملاء، وبناء أساس قوي للنمو المستمر، بما يسهم بشكل فعال في دفع عجلة التطوير والنمو الاقتصادي في الإمارات.

وقال حسين القمزي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك نور الإسلامي: على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية، نجح البنك في تحقيق أداء مالي متميز في العام الأول لانطلاقه.

فقد أحرزنا تقدماً كبيراً في تنمية الميزانية العمومية للبنك، وترسيخ حضورنا في كافة أنحاء الإمارات. ونحن واثقون من استمرار استقرار نمو العائدات عبر كافة الأنشطة المصرفية للبنك. وأضاف: يمثل الوضع الاقتصادي الراهن تحديا كبيرا، حيث نعمل على تصميم نموذج الأعمال وفقاً للمسارات الجديدة التي يتخذها السوق. كما قمنا بتنفيذ خطط عمل شاملة لتنمية أعمالنا في الإمارات والحفاظ على النمو المستمر خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

ويبلغ رأس المال المدفوع للبنك 3 مليارات درهم، ويحافظ على نسبة من رأس المال تبلغ 92. 15%، وهي أعلى بكثير من نسبة الحد الأدنى المطلوب من قبل البنك المركزي والبالغة 10%. وقد حقق بنك نور الإسلامي نمواً ملحوظاً عل صعيد انتشار عملياته منذ انطلاقه، حيث افتتح فروعاً في 14 موقعاً عبر إمارات أبوظبي ودبي والشارقة.

وتضم شبكة الخدمات المصرفية الإلكترونية للبنك أكثر من 84 جهاز صراف آلي منتشرة في الإمارات، مع خطط للتوسع في هذا المجال لتوفير الراحة للعملاء وتمكينهم من الحصول على خدمات البنك بكل سهولة ويسر. كما ساهم البنك بشكل فعال في ادارة وتنظيم صفقات التمويل الاسلامي المجمع والصكوك، حيث ساهم في إنجاز أكثر من 12 صفقة عالمية بلغت قيمتها الإجمالية ما يزيد على 16 مليار دولار .

يذكر أن بنك نور الإسلامي، وتقديراً لأدائه المالي المتميز، حصل على جوائز وشهادات تقدير من العديد من الهيئات المالية والمنشورات المتخصصة، كما تم تكريم البنك من قبل عدد من المنظمات الدولية المعروفة، من بينها المنتدى الدولي للتمويل الإسلامي، وبلومببرغ، وتومسون رويترز، ومجلة نيوزويك، ومجلة أخبار التمويل الإسلامي.

دبي- «البيان»