استضاف ملتقى مصرفيي الإمارات، الذي ينظمه سليمان المزروعي، رئيس الملتقى، ماريوس ماراثيفتيس، كبير الاقتصاديين لدى بنك ستاندارد تشارترد. وقد ألقى ماريوس كلمة أمام حضور ضم أكثر من 80 شخصية مالية ومصرفية في الإمارات حول أحدث التطورات الاقتصادية المحلية والإقليمية، وحول الأزمة الاقتصادية العالمية وآثارها على الاقتصاد والقطاع المصرفي والمالي.
وقال ماريوس في كلمته: يقع القطاع المصرفي في قلب الأزمة الاقتصادية العالمية. وفي الإمارات، أدت السيولة الفائضة والنمو المضطرد الذي شهده عام 2008، إلى ضيق في السيولة في عام 2009. إن التنظيم الذاتي لم يعد كافياً، بل ينبغي تغيير الأمور. وسيكون على القطاع المصرفي أن يلعب دوراً مهماً خلال مرحلة الانتعاش. إن استئناف التمويل سيكون عاملاً ضرورياً لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، ولذلك، ستكون هناك حاجة لسياسة مضادة لدورة الأحداث.
لقد تغيرت البيئة الاقتصادية، لكن التباطؤ الاقتصادي لن يكون نهاية المطاف بالنسبة للإمارات. لقد ظهرت بعض علامات الاستقرار، فإذا اقترن ذلك بسياسات تحقق التجاوب السليم، فإن الإمارات يمكن أن تكون على طريق التعافي ونحو تحقيق معدلات نمو أدنى، لكنها مستدامة.
ومن جانبه، قال سليمان المزروعي: فاجأت الإمارات المنطقة بالارباح الجيدة التي أعلنتها مختلف المصارف والشركات المحلية من خلال نتائج الربع الاول من العام. إن القطاع المصرفي، مدعوماً بالإجراءات الفاعلة للحكومة، تمكن من احتواء أصعب مراحل الأزمة المالية، والآن، جاءت مرحلة التعافي في الدولة.
يذكر أن ملتقى مصرفيي الإمارات اجتماع شهري يعقد في مركز دبي المالي العالمي، ويعتبر فرصة مثالية يبحث المصرفيون خلالها أحدث تطورات السوق ويتبادلون الخبرات التي تساهم في دفع عجلة تطور القطاع المصرفي والمالي.
دبي ـ «البيان»
