ارتفعت أسعار النفط متجاوزة 51 دولارا للبرميل أمس مواصلة مكاسب أمس مع تحول أنظار المتعاملين إلى بيانات اقتصادية ايجابية والسحب من مخزونات الوقود وذلك بدلا من التركيز على مشكلة تفشي فيروس أنفلونزا الخنازير الآخذة في التفاقم. وساعد انخفاض مفاجئ بلغ 7. 4 ملايين برميل في مخزونات البنزين الأميركية قبيل بدء موسم السفر لقضاء العطلات على ارتفاع النفط 2% في الجلسة السابقة رغم أن الأسعار ظلت محصورة في نطاق بين 45 و 55 دولارا للبرميل خلال الأسابيع الستة الماضية.
وأسعار النفط في طريقها للارتفاع 3% هذا الشهر لتحقق ثالث ارتفاع شهري ولكن الانتعاش عن مستوى 33 دولارا الذي هبطت إليه الأسعار في فبراير تعثر مع ترقب المتعاملين لمزيد من الأدلة على انحسار التباطؤ الاقتصادي. ومن المتوقع أن يهبط الطلب العالمي على النفط هذا العام بمعدل أعلى كثيرا مما كان متوقعا في السابق مع تباطؤ النمو في الصين والهند وتراجع استهلاك الوقود في الدول المتقدمة.
(رويترز)