قبل إطلالة ما قد يكون أكثر فصول الصيف تحدياً في قطاع الضيافة العالمية، أكد جوناثان ورسلي منظم المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الخامس لعام 2009، أن الوقت ما زال يسمح لتشجيع وتعزيز المزيد من الانشطة الاستثمارية.
وقال ورسلي انه يتعين على الحكومات التفاعل بشكل أكبر لضمان نمو القطاع واستدامته. واضاف شهدت السنوات الخمس الماضية صعود منطقة الشرق الأوسط باعتبارها لاعباً رئيسياً في قطاع الضيافة والاستثمار والتنمية، وعلى الرغم من اختلاف الاستراتيجيات، ما زال نبض هذا الاتجاه يتعزز بقوة.
يذكر أن المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الخامس لعام 200 سيعقد في مركز مؤتمرات جميرا بدبي خلال الفترة من 2 ـ 4 مايو المقبل بحضور نخبة من الخبراء وصناع القرار والاستشاريين في صناعة الضيافة.
من جانبه قال توفيق تميم، نائب الرئيس للمبيعات والتسويق الشرق الأوسط بمجموعة فنادق ومنتجعات موفينبيك: بالرغم من الانخفاض الكبير الذي شهدته صناعة الضيافة العالمية، الا ان دول مجلس التعاون الخليجي ماضية في الاستثمار في هذه الصناعة. ويتوقع توفيق أن تشهد المنطقة العديد من المشاريع الضخمة في غضون الأعوام القليلة القادمة.
وأضاف «قد يكون هناك تباطؤ أو تأخير في تنفيذ بعض هذه المشاريع، ولكن الوضع سيتحسن كثيراً بالنسبة للكثيرين في نهاية الربع الثالث من عام 2009. وبالنظر إلى مصدر الاستثمار، يشير تميم إلى أن الاهتمام الجديد سيأتي من آسيا حيث يوفر صرف العملة قيمة أكبر وعائدات أعلى بالنسبة للمستثمرين من الولايات المتحدة وأوروبا.
ويتوقع مارك داردني الرئيس التنفيذي لمجموعة اعمار للضيافة وفنادق ومنتجعات إعمار أن يشهد قطاع الفنادق في دول مجلس التعاون الخليجي طلبا قوياً ومستمراً من قبل الأسواق الداخلية والإقليمية، وبعد فترة هدوء في فصل الصيف، ستعود نسبة الاشغال إلى مستويات عالية في سبتمبر وخلال ما تبقى من الربع الأخير من العام الجاري.
وقال ان قطاع الاجتماعات والحوافز والمعارض والمؤتمرات سيلعب أيضاً دوراً ايجابياً في تعزيز ايرادات الفنادق في الأشهر المقبلة. وأضاف داردني: إن العصر الحالي يتطلب تحديد الفرص المتاحة للمستثمرين والتحلي بالشجاعة للاستثمار في الأسواق ذات امكانيات النمو العالية، لا سيما تلك التي ثبت أنها أقل عرضة للأزمة المالية العالمية.
وكشفت مجموعة إعمار للضيافة عن خطط التوسع في الأسواق النامية والتي تشمل مصر والمغرب في شمال أفريقيا. ووفقا لجوناثان ورسلي يبقى المستثمرين حذرين وفي حالة ترقب وينتظرون ليرون ما سيحدث على مدى الأشهر القليلة المقبلة.
وقال: هناك الكثير من الشائعات والتخمينات ولكن لا يوجد الكثير من الحقائق في الوقت الحالي. وهذا هو السبب الذي يجعل من المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الخامس يحظى بأهمية هائلة هذا العام أكثر من أي وقت مضى، حيث يقدم لصناعة الضيافة فرصة للاجتماع تحت سقف واحد ومناقشة ما يحدث فعلياً على أرض الواقع.
وسيلقي المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الخامس هذا العام الضوء على اتجاهات صناعة الضيافة الجديدة في جلسة نقاشها التي ستعقد تحت عنوان «مقاومة العاصفة، نصائح للبقاء عام 2009». ومن المقرر ان تبحث جلسة النقاش الاستراتيجيات التي من شأنها أن تميز الفائزين من الخاسرين.
وسينسق الجلسة بلير هاجكول المدير التنفيذي لشركة جونز لانغ لاسال، ويشترك في الجلسة جون بامسي رئيس العمليات للشرق الأوسط وأفريقيا بمجموعة فنادق انتركونتيننتال، ومراد حاجيهوي نائب الرئيس لأسواق الفنادق الصاعدة بشركة اكسبيديا بارتنر سيرفيسيز، وأمين مكرزل رئيس شركة فلامينغو هوتيلز والمدير التنفيذي لفنادق ومنتجعات جولدن توليب. وينظم المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الخامس لعام 2009 شركة بينش إيفينتس وميد إيفينتس، ويقام خلال الفترة من 2 ـ 4 مايو 2009 في مركز مؤتمرات مدينة جميرا بدبي.
دبي ـ «البيان
