دشنت سلطنة عمان أمس مشروع مصهر صحار للالمنيوم بتكلفة بلغت 4,2 مليار دولار، وطاقة انتاجية تصل الى 360 الف طن سنويا من الالمنيوم. ويعتبر مشروع مصهر الالمنيوم الذي يقام بالمنطقة الصناعية الكبرى بصحار (250 كيلومترا الى الشمال من مسقط) المشروع الاكبر بمنطقة الخليج في مجال صهر الالمنيوم منذ حوالي 30 عاما. كما أنه يمثل أضافة جديدة للمشاريع الصناعية الكبرى في سلطنة عمان.

وجاء مشروع المصهر باستثمارات عمانية واماراتية وكندية تمثلت في شركة النفط العمانية بنسبة 40% وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي بنسبة

40 % أيضا وشركة ريوتنتو الكان العالمية بنسبة 20%.

قال سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي في بيان صحفي بمناسبة الافتتاح إن مشاركة الإمارات في هذا المشروع الحيوي تأتي من إيمانها العميق بأهمية الشراكة الاقتصادية في تعزيز الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، معتبرا سموه ان هذا المشروع يأتي في إطار نظرة الحكومة الاستراتيجية لأهمية التكامل الاقتصادي لبلداننا في مواجهة التكتلات الاقتصادية الكبرى التي يشهدها عالمنا اليوم.

وأضاف سموه: إننا هنا في بلدنا الثاني سلطنة عمان الشقيقة نحتفل مع أهلنا في انجاز واحد من أكبر المشروعات الاقتصادية التي ستعود فائدتها على البلدين وشعبيهما. وشكر سموه إخوانه في سلطنة عمان على حسن الضيافة والاستقبال التي لقيهما فيها متمنياً أن يكون افتتاح هذا المشروع مناسبةً لافتتاح مجالات أوسع في الشراكة الاقتصادية.

وقال سمو شهاب بن طارق آل سعيد مستشار السلطان قابوس لدى افتتاحه المشروع إن صحار ألمنيوم يعد رافدا مهما في الاقتصاد العماني ويمثل بادرة خير في ظل الاجواء الاقتصادية العالمية القاتمة في الوقت الراهن.

بدوره قال احمد بن سالم الوهيبي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية رئيس مجلس ادارة شركة صحار المنيوم ان المشروع صمم لينتج 360 الف طن سنويا من خام الالمنيوم باستخدام احدث تقنيات تكنولوجيا التصنيع العالية الجودة في العالم وان جزءا من الانتاج سيتم استخدامه في السوق المحلي والباقي يتم تصديره الى الأسواق الخارجية.

واكد الوهيبي ان مشروع صحار المنيوم سيكون في خدمة المجتمع العماني وسيعمل على أيجاد عدد من المشروعات في الصناعات التحويليه وذلك من خلال شركة تكامل المملوكة من قبل شركة النفط العمانية والمستثمرين الإماراتيين، وانه وبامكان مشروع صحار ألمنيوم رفد مشروعات اخرى اعتمادا على انتاجها الحالي والمستقبلي.

مسقط ـ علي البادي