بلغ صافي أرباح شركة صروح العقارية للربع الأول من العام الجاري 4, 130 مليون درهم، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً عن صافي الأرباح المحقق في الربع الأخير من عام 2008 والذي بلغ حينها 9, 45 مليون درهم، وانخفاضاً عن صافي أرباح الربع الأول من عام 2008 البالغ 5, 361 مليون درهم. وبهذا تبلغ المكاسب للسهم الواحد في الربع الأول من العام الحالي 5 فلوس بينما كانت المكاسب للسهم الواحد في الربع الأول من العام الماضي 14 فلسا.

وسجلت صروح عائداتٍ في هذه الفترة تساوي 6, 335 مليون درهم مقابل بـ 6, 532 مليون درهم في الربع الأخير و7, 623 مليون درهم في الربع الأول من العام الماضي.

وتأتي هذه النتائج كانعكاس لاستراتيجية الشركة الرامية إلى تطوير مصادر متنوعة لتدفق الإيرادات المتكررة والتي تهدف إلى تحقيق ربحية طويلة المدى. وتعتمد هذه الاستراتيجية، والتي تؤثر على بيان الدخل على المدى القصير، على الحفاظ على ملكية أراضٍ بشكل متزايد لغرض تطويرها عمرانياً ثم بيع أو تأجير الوحدات أو القطع الأرضية المطورة. كما تعكس النتائج قرار صروح ببيع عدد أقل من الأراضي بما أن الأسعار الحالية لا تمثل قيمة الأراضي الحقيقية.

وقالت صروح إنها مازالت تتمتع بميزانية عمومية متينة مدعومة بأصول صافية بلغت قيمتها في نهاية الربع الأول من 2009 ما يساوي 7, 5 مليارات درهم مقارنة بـ 9, 5 مليارات درهم سجلت في نهاية السنة المالية الماضية. ويجدر الذكر هنا أن صروح شهدت نمواً قوياً في استثمارتها العقارية مرتفعا بنحو 63% ليصل بقيمة هذه الاستثمارات العقارية إلى 4, 1 مليار درهم.

وذكرت الشركة أنها تتمتع بمديونية ونسبة اقتراض منخفضة، وتحتفظ بسيولة نقدية قدرها 9, 5 مليارات درهم في ميزانيتها العمومية. كما ظلت عمليات تحصيل الإيرادات النقدية قوية خلال الفترة حيث تم تحصيل ما قدره 732 مليون درهم مقابل 893 مليونا تم تحصيلها في الربع الأول من 2008.

في المقابل بلغت القروض البنكية في الفترة الحالية 5, 160 مليون درهم وبهذا تصل نسبة القروض إلى الملكية إلى 79, 2% دون احتساب المبالغ المستحقة لسداد شهادات الصكوك المصدرة في الربع الثالث من عام 2008، والتي تعتبر أداة مالية بدون حق الرجوع.

وقال أبو بكر صديق الخوري، العضو المنتدب في شركة صروح: «في ظل ظروف السوق الصعبة نعلن عن أرباح شهدت ارتفاعاً مقارنة بالربع الماضي. وقد جاءت النتائج مترجمةً لقرارنا بشأن الاحتفاظ بالمزيد من الأراضي لتطويرها بأنفسنا بغرض بيعها أو تأجيرها مستقبلا وبالتالي توليد دخل مستدام، بالإضافة إلى قراراتنا بعدم إعادة تقييم الأراضي.

إن الشركة تتمتع بمركز مالي جيد بفضل الجهود التي بذلناها لحفظ السيولة النقدية والمبادرات المتنوعة التي قمنا بها لإدارة التكاليف. وإذ جمعنا كل هذا مع أساسيات سوق أبوظبي القوية، نرى كيف أن صروح مؤهلة للاستفادة من مركزها عندما تتعافى الأسواق ولخلق قيمة كبيرة لمساهمينا على المدى البعيد».

أبوظبي ـ «البيان»