كشفت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» أمس عن نتائج مالية إيجابية للربع الأول من عام 2009.حيث بلغ إجمالي العائدات نحو 1166 مليون درهم، وذلك بزيادة قدرها 54% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2008 (والتي بلغت 756 مليون درهم في حينه).
وبلغ صافي الربح 47 مليون درهم قبل حقوق الامتياز، مقارنةً بصافي الخسائر الذي بلغ 62 مليون درهم في الربع الأول من 2008. وارتفعت نسبة الربح الإجمالي إلى 67%، مقارنةً مع 61% في الربع الأول من 2008.
وحققت دو أرباحاً قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات (ةشء) بلغت 159 مليون درهم مقارنةً بأدائها الذي وصل إلى 2 مليون درهم لنفس الفترة من العام 2008.وزاد عدد عملاء الهاتف المتحرك بواقع 000, 252 عميلاً فعالاً للهاتف المتحرك، مقارنةً بعدد 100, 181 في الربع الأول من 2008.
وتعليقًا على النتائج المالية قال أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة دو «شهدت «دو» نموًا كبيرًا في عوائدها وهو ما أدى إلى زيادة في هامش الربح الإجمالي، وتعتبر هذه النتائج شاهداً على أداء «دو» القوي. وقد واصلنا خلال الربع الأول من عام 2009 البناء على النجاح المشهود الذي حققته دو خلال العام 2008، وأنا على يقين من أن الشركة تتمتع بموقف قوي يمكنها من الازدهار وتحقيق أداء قوي في الأعوام 2009 و2010.
وتابع: «على الرغم من ذلك، فإننا لا نكتفي بما حققناه، ونحن على وعي تام بالتحديات التي يفرضها كل من الركود الاقتصادي العالمي وحدة المنافسة في سوق الاتصالات.
ومع علمنا بأننا لسنا مُحصنين ضد آثار الوضع الاقتصادي العالمي، نؤمن في الوقت ذاته أن ثلاثة عوامل أساسية ستساعد على حماية دو من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وهي أولاً: الاستثمار الكبير الذي قامت به دو والمتواصل في مد شبكة الهاتف المتحرك الحديثة والمتطورة، ثانيًا: التركيز على كل ما هو جديد ومبتكر في العروض والخدمات لقاعدة العملاء الآخذة في الازدياد؛ وأخيرًا: التزامنا الراسخ بمنح عُملائنا قيمة سعرية مميزة عبر ما نطرحه من عروض وخدمات. ولذا فإن العوامل السابقة تجعل «دو» الاختيار المفضل لكل من المساهمين والعملاء على حد سواء».
وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لـ دو «رغم التحديات التي يفرضها الوضع الاقتصادي العام، إلا أن البداية الإيجابية التي حققناها بالإضافة إلى النمو الكبير في قاعدة عملائنا خلال الربع الأول من العام الحالي، تحفزنا على المضي بخطى ثابتة نحو المرحلة الجديدة من النمو.
وبينما شهد عام 2008 نتائج فاقت التوقعات لشركتنا، فإن توجهنا الآن هو التركيز على مواصلة وضع معايير للخدمة بزيادة القيمة المضافة لجميع العملاء واستقطاب شرائح جديدة من العملاء.
فقد شهد الربع الأول من العام إطلاق الخيار الجديد لبطاقة تعبئة الرصيد واو وهو «مكالمات أكثر برصيد دولي»، كذلك باقة التحدث برصيد إضافي، ومما لا شك فيه أن هذه العروض لاقت استحسان العملاء. وقد أطلقنا في إبريل باقتي «الاشتراك المميز» للأفراد و«الاشتراك الممتاز» للمؤسسات، «حيث تركز استثمارنا خلال الربع الأول على إطلاقهما وتم تصميمهما لتلبية احتياجات شرائح جديدة من العُملاء».
«وتمثل شبكتنا للهاتف المتحرك الركيزة الأساسية لجودة الخدمة التي تقدمها «دو»، والتي تتميز بكونها شبكة اتصالات حديثة ومتطورة، توفر تغطية لما يزيد على97% من تعداد دولة الإمارات.
ونحن مستمرون في الاستثمار لبناء وتطوير شبكتنا وسنركز جهودنا خلال العام الحالي 2009 على مواصلة الارتقاء بجودة شبكتنا ومد رقعة التغطية بتقنية الجيل الثالث 3ا. ونحن في طريقنا لبلوغ هذا الهدف حيث قمنا بتخصيص 638 مليون درهم خلال الربع الأول من العام الحالي لتوسعة نطاق الشبكة حتى نتمكن من خدمة النمو السريع في قاعدة عُملائنا ومنحهم خدمات ذات جودة عالية».
وحقق إجمالي العائدات في الربع الأول من عام 2009 زيادة سنوية نسبتها 54% بلغت 166, 1 مليون درهم، مقارنةً بالربع الأول من عام 2008 حيث بلغت العائدات 756 مليون درهم وهو نتيجة الزيادة الهائلة في قاعدة عملاء الهاتف المتحرك خلال الـ 12 شهرًا الماضية.
وعلى حين سُجل بعض الانخفاض من ربع لآخر (227, 1 مليون درهم في الربع الأخير من 2008)، إلا أن هذا الانخفاض هامشي ويمكن أن يعزى بالأساس إلى مجموعة عوامل هي قلة عدد الإجازات الرسمية في هذا الوقت من العام، وهو ما أدى إلى انخفاض عدد مكالمات التجوال الدولي المحلي لزوار الإمارات لأغراض الأعمال بالإضافة إلى قصر مدة الربع الأول».
