أعلن الإمارات دبي الوطني نتائجه عن الربع الأول من العام الحالي والمنتهي بتاريخ 31 مارس 2009. حيث بلغ صافي الأرباح للربع الأول من 2009 مبلغ 3, 1 مليار درهم بارتفاع يبلغ 5% مقارنة بنفس الفترة من عام 2008. وبلغ إجمالي الدخل 6, 2 مليار درهم، بزيادة بنسبة 20% عن الربع الأول من عام 2008 وزيادة بنسبة 47% عن الربع الأخير من عام 2008.

وبلغت عوائد السهم 25, 0 درهم (مقارنة بـ 24, 0 في الربع الأول من عام 2008) واستقر إجمالي الأصول ليبلغ 4, 281 مليار درهم مقارنة مع 4, 282 مليار درهم كما في نهاية 2008. وارتفعت قروض العملاء بنسبة 3% لتبلغ 4, 214 مليار درهم مقارنة مع 9, 208 مليار درهم كما في نهاية عام 2008. وزادت ودائع العملاء بنسبة 5% لتبلغ 5, 170 مليار درهم مقارنة مع 3, 162 مليار درهم كما في نهاية عام 2008.

وبلغ العائد على متوسط حقوق المساهمين 6, 25% (مقارنة بـ 5, 25% في الربع الأول من العام 2008) وانخفضت نسبة الكلفة إلى الدخل حيث بلغت 9, 34%، ويعود ذلك إلى جهود ترشيد التكاليف (6, 37% في الربع الأول من عام 2008 و6, 46% كما في نهاية عام 2008) وازدادت نسبة ملاءة رأس المال الإجمالي لتصل إلى 2, 16% من 4, 11% كما في نهاية العام الماضي ويعود ذلك أساسياً إلى تحويل 3, 9 مليارات درهم من الـ 6, 12 مليار درهم قروض وزارة المالية إلى الشق الثاني من رأس المال. وتتقدم عملية توحيد الأعمال تماماً وفق الخطط الموضوعة لها لتكتمل في الربع الثالث من 2009.

وقال أحمد حميد الطاير، رئيس مجلس الإدارة في الإمارات دبي الوطني، في تعليقه على أداء المجموعة: «تعكس هذه النتائج المالية أداءً جيداً في بيئة مليئة بالتحديات. إن الإمارات دبي الوطني يركز في نشاطاته على النمو المتوازن الذي تحققه جميع قطاعات الأعمال، وحجم المجموعة ومركزها الرائد في السوق، يتيحان لها تحقيق أداء مميزاً خلال عام 2009. إن الأوضاع الاقتصادية الحالية وسلامة وضع المجموعة من ناحية رأس المال، يشكلان أساساً لترسيخ مكانتنا في المنطقة».

وقال ريك بدنر، كبير المسؤولين التنفيذيين في الإمارات دبي الوطني: لقد شهدنا في هذه الفترة نمواً مميزاً للعوائد والأرباح كنتيجة أساسية لاتساع قاعدة أعمالنا ولتحقيقنا كفاءة أفضل للتكاليف نتيجة لمواصلة جهود ترشيد التكاليف ولعملية توحيد الأعمال. في هذه الأوقات الصعبة تعتبر علاقتنا المميزة بعملائنا والخدمات التي نقدمها لهم ذات أهمية قصوى، وسنواصل اعتبار التميز أساساً لكل أعمالنا.

لقد واصلنا خلال فترة التباطؤ السائدة حالياً، التركيز على الإدارة الفعالة للميزانية العمومية ورأس المال والمخاطر لتحصين موقعنا وتوفير قيمة أكبر لعملائنا ومساهمينا على المدى الطويل». وحقق البنك إجمالي الدخل للربع الأول من العام الحالي نمواً بنسبة 20% عن الربع الأول لعام 2008 ليصل إلى 612, 2 مليار درهم من 183, 2 مليار درهم في الفترة نفسها وبزيادة 47% عن الربع الأخير من 2008. وبلغت عوائد الفائدة الصافية 928, 1 مليار درهم، بزيادة 40% عن الربع الأول لعام 2008 و14% عن الربع الأخير من 2008.

وتأتي هذه الزيادة مدفوعة أساساً بالنمو الذي يشهده قطاعي العمليات المصرفية للشركات وللأفراد، وزيادة هامش الفائدة الصافية للربع الأول من العام 2009 لتصل إلى 76, 2% مقارنة مع 37, 2% في الربع السابق. وقد أدى تحسن الهامش إلى زيادة عوائد الأصول في قطاعي الخدمات المصرفية للشركات وللأفراد، وكذلك إلى الاستفادة من الإدارة الفعالة للميزانية العمومية مما أدى لتعويض ازدياد نفقات التمويل.

وتراجع الدخل من غير الفوائد بنسبة 15% ليبلغ 685 مليون درهم في الربع الأول من 2009 مقارنة بالربع الأول لعام 2008 نتيجة لانخفاض رسوم التمويل التجاري وأنشطة التأمين. أما بالمقارنة مع الربع الأخير من عام 2008، فقد ارتفع الدخل من غير الفوائد بمقدار 595 مليون درهم نتيجة لإعادة تقييم الاستثمارات وغيرها من الأوراق المالية المحسوبة بسعر السوق الحالي.

دبي ـ «البيان»