سجلت كوريا الجنوبية فائضا قياسيا في الحساب الجاري خلال مارس الماضي، حيث تراجعت الواردات بوتيرة أكبر عن انخفاض الصادرات.

وقال بنك كوريا المركزي إن الفائض بلغ 65, 6 مليارات دولار أي تقريبا ضعف الفائض المسجل في فبراير والبالغ 65, 3 مليارات دولار مضيفا أنه يتوقع فائضا آخر هذا الشهر بعد أن بدأت وتيرة تراجع الصادرات بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية في التباطؤ. وفائض الحساب الجاري في مارس هو أكبر فائض يسجله رابع أكبر اقتصاد في آسيا منذ أن بدأ بنك كوريا في رصد مثل تلك البيانات عام 1980.

وحققت كوريا الجنوبية فائضا في تجارة السلع بقيمة بلغت 7 مليارات دولار في مارس رغم تراجع الصادرات بنسبة 8, 17% خلال الشهر لتصل قيمتها إلى 4, 30 مليار دولار.

وهبطت الواردات بنسبة 8, 35% لتبلغ قيمتها 4, 23 مليار دولار. وبالمقارنة بمستويات فبراير فإن الصادرات خلال مارس ارتفعت بنسبة 4, 7%.

وقال بنك كوريا إنه يتوقع بالنسبة للعام الجاري بأكمله أن يبلغ فائض الحساب الجاري 18 مليار دولار بعد أن تسبب ارتفاع أسعار النفط في حدوث عجز في ميزانية العام الماضي قيمته 41, 6 مليارات دولار وهو أول عجز من نوعه في كوريا الجنوبية خلال 11 عاما. (د ب أ)