تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير ينظم منتدى الشارقة للتطوير بالتعاون مع جامعة الشارقة وبمشاركة مجلس أعمال الامارات للتنمية المستدامة والمجلس العالمي للتنمية المستدامة وبرعاية شل وبرتوفاك ملتقى المعرفة الثاني والذي يأتي بعنوان: «مستقبل الطاقة: البدائل والاتجاهات المستقبلية'» وذلك يوم الخميس الموافق 7 مايو 2009 في كلية الطب بجامعة الشارقة.

ويهدف المؤتمر إلى تقييم فرص وإمكانية الإدارة المستدامة لموارد وتقنيات الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية للطاقة علاوة على نشر المعرفة حول استخدامات الطاقة البديلة ومصادرها بين جميع فئات المجتمع ودعم متخذي القرار في مسألة توفير الطاقة وما يعترض مسيرتهم من تحديات وعقبات نحو الوضع الراهن لمصادر الطاقة الحالية والاحتياجات المستقبلية للدولة من الطاقة .وتم تخصيص هذا المؤتمر لمستقبل الطاقة والبدائل والاتجهات المستقبلية نسبة للطلب المتزايد دوما على الطاقة وزيادة معدلات النمو السكاني خاصة أن العالم قد يواجه بنقص حاد في موارد الطاقة في المستقبل القريب نظراً لأنه يتم استنفاد الموارد غير المتجددة للأرض بسرعة كبيرة ويعتبر البحث عن موارد وتقنيات الطاقة المستدامة بارقة أمل لمستقبل أفضل.

وأكد حسين المحمودي رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أحدث الابحاث والابتكارات الرائدة وتبادل المعلومات حول التقنيات الجديدة للطاقات المتجددة ونشر ما يتم التوصل إليه من نتائج هامة في هذا المجال وتحديد أولويات التنمية المستدامة لموارد الطاقة ودراسة قضايا الطاقة الحالية في مجال التقانة والبدائل للاستفادة من موارد الطاقة المتجددة كالطاقة الشمية وإدارة الطاقة بالإضافة إلى التقنيات الحالية والفرص المتاحة في التطبيقات المدنية للطاقة النووية.

وسيشارك في المؤتمر شخصيات عالمية في مجال الطاقة مثل الدكترو جافن جراهام وهو نائب الرئيس للأعمال بالشرق والأوسط وجنوب آسيا لشركة شل الدولية للاستكشاف والانتاج والدكتور كريستوف ريختر وهو مستشار بشركة مصدر والسفير حمد الكعبي الممثل الدائم للامارات في الوكالة الدولية للطاقة النووية وماثيو باتيسون المدير العام للطاقة والمناخ بمجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة والدكتور عبد الله محمد الأميري مؤسس ورئيس جائزة الامارات للطاقة وهو مدير المؤتمر.

وأشار المحمودي إلى أن المؤتمر يعالج المحاور والموضوعات التالية التي تغطي القضايا الرئيسية التي يسعى لطرحها في الجلسة الأولى في توجهات الطاقة على الصعيدين الإقليمي والعاملي وفي الثانية إمكانات الطاقة الشمسية وتحدياته أما الجلسة الثالثة فستتناول الفرص المتاحة في التطبيقات المدنية للطاقة النووية وانتهاء بالجلسة الربعة التي ستناقش إدارة الطاقة.

وأضاف: المؤتمر يركز على طرح كافة الرؤى العلمية من مختلف الجهات المشاركة في تناول موارد الطاقة المتجددة والوضع الحالى والآفاق المستقبلية لمصادر وتقنيات الطاقة فضلا عن تلمس المؤشرات التي ساهمت في ارتفاع معدلات الطلب المتنامى على الطاقة والضغط الحالي من أجل خلق وسائل استجابة بيئية مسئولة بشكل ستكون القوة المحركة والعامل الحاسم فى مقابلة هذه التحديات.

ويناقش المؤتمر أهم مصادر الطاقة البديلة ذات الجدوى الاقتصادية التنافسية لإنتاج الطاقة الكهربائية كالطاقة النووية والطاقة الشمسية كما سيتم إستعراض أهمية إدارة الطاقة وترشيدها لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

وتم اختيار المحاضرين بعناية فائقة لتغطية هذه الموضوعات الهامة. كما يتم تنظيم حلقة نقاش في ختام برنامج الملتقى لإصدار توصيات يتم استخلاصها من المتحدثين ويتم إعداد التوصيات بواسطة لجنة علمية لتكون أساسا لمتابعة مخرجات المؤتمر مع المجتمع الدولي. ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر اهتمام الباحثين والمتخصصين ومخططي السياسات المهتمين بالطاقة المتجددة المتكاملة الصديقة للبيئة مع تركيز خاص على الطاقة في الامارات.

الشارقة - «البيان»