أعلن بنك دبي الإسلامي، نتائجه المالية للربع الأول من العام الحالي، والتي عكست النمو والأرباح القوية في عمليات البنك الأساسية في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

و بلغت أرباح البنك خلال الربع الأول من العام الحالي 474 مليون درهم، وذلك قبل المخصصات، حيث قام البنك بتكوين مخصصات بمبلغ 104 ملايين درهم للفترة نفسها، والتي تعبر عن الحكمة والنهج المحافظ الذي اتبعه البنك خلال هذه الفترة التي اتسمت بعدم الاستقرار المالي العالمي. كما بلغت الأرباح الصافية للبنك بعد احتساب المخصصات 370 مليون درهم.كما ارتفع إجمالي موجودات البنك ليصل إلى 95 مليار درهم بنهاية الربع الأول من عام 2009 مقارنة بـ 85 مليار درهم بنهاية العام الماضي وبزيادة نسبتها 12 %. شهدت ودائع المتعاملين نمواً بنسبة 15 % لتصل إلى 6, 76 مليار درهم بنهاية الربع الأول من هذا العام مقارنة مع 4, 66 مليار درهم بنهاية عام 2008، مما يعكس المكانة العالية التي يحتلها«بنك دبي الإسلامي» لدى متعامليه الأوفياء.

واستمر البنك في التمكن من إبراز نسبة متميزة للتمويل إلى الودائع عند 67%، كما في 31 مارس 2009، مما يؤكد على الوضع السليم للسيولة الموجودة في البنك.

وقال محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي:«مثلت الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام تحديا لقطاع الخدمات المالية العالمية، ولكننا الآن متفائلون نسبيا ببدء الانتعاش التدريجي للاقتصاد العالمي قريبا. وقد ساهمت الإجراءات الحاسمة التي بدأت الحكومة باتخاذها في دولة الإمارات العربية المتحدة في خريف العام الماضي بالحد من تأثير الأزمة المالية العالمية إلى أدنى حد ممكن، حيث أصبح الأسوأ وراءنا، مستشهداً بما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي».

وأضاف:«يدل تحسن السيولة لدى البنك واستمرار الأداء القوي في عملياته الأساسية خلال الربع الأول من هذا العام، بوضوح على نجاح وملائمة استراتيجية التنويع التي يعتمدها البنك على المدى الطويل».

وتابع:«في الوقت الذي ما زالت فيه مقاربتنا محافظة، فان نظرتنا للمستقبل تؤكد على التفاؤل. وسنستمر في تقديم المنتجات والخدمات المبتكرة التي تساهم في تحقيق أحلام الأفراد والرخاء المشترك للأمة ككل.».

وستساهم عملية التوسع التي سيقوم بها بنك دبي الإسلامي في مجال الخدمات المصرفية للأفراد، والتي تشمل افتتاح 10 فروع جديدة في دولة الإمارات هذا العام، بشكل كبير في تحقيق النمو المتوقع للميزانية العمومية للبنك، والذي يمثل حوالي 47 % من إيرادات البنك للعام 2009.

كما يتوقع البنك نمو قاعدة عملائه بنسبة 15% تقريبا بحلول نهاية هذا العام، لتصل بذلك إلى 900 ألف عميل، في حين من المتوقع أن تنمو أعمال أصول الأفراد بحوالي 20%. ويسعى البنك إلى إتباع استراتيجية جديدة لتعزيز شبكته المصرفية، لا تقوم فقط على مجرد تأسيس فروع تقليدية بل القيام بتأسيس مراكز إكسبرس للصيرفة الإسلامية، إلى جانب الاستفادة من أحدث القنوات التكنولوجية المستخدمة في هذا المجال.

دبي ـ «البيان»