استقبل الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس مجلس ادارة مجموعة الإمارات للاستثمار وقار أحمد خان وزير الاستثمار الباكستاني والوفد المرافق له في مكتبه بإمارة الشارقة.
وناقش الجانبان خلال اللقاء الفرص الاستثمارية المتاحة في باكستان وسبل تعزيزها وامكانية ترسيخ مشاركة رجال الاعمال الاماراتيين فيها حيث اكد سموه ان منطقة شرق اسيا ستشهد منافساً حقيقياً يحسب له حساب في مجال استقطاب رؤوس الاموال وصفقات الاستحواذ على المشاريع المختلفة والمهمة.
وقال سموه خلال اللقاء: احتضنت باكستان العديد من استثمارات مجموعة الامارات للاستثمار. ولعبت البيئة الاستثمارية في باكستان والقوانين الميسرة والمشجعة دورا في نمو وتوسع هذه الاستثمارات وبالاخص في القطاع المصرفي واحد استثمارات المجموعة في باكستان هو مصرف الامارات الاسلامي العالمي الذي تمكن من تحقيق تطور كبير في ادائه. كما استطاع في غضون سنوات قليلة التوسع ليغطي عبر فروعه المختلفة اجزاء واسعة من باكستان.
واشار القاسمي الى ضرورة الاستفادة من الفرص الاستثمارية العالمية التي تلوح في الافق في الوقت الحالي وقال: تمنحنا الازمة المالية العالمية مجالا للبحث عن فرص استثمارية مغرية في شتى انحاء العالم خصوصا ان الاقتصاد العالمي لن يبقى اسير ركوده مدى الحياة ولابد ان يشهد انفراجا واقبالا كثيفا على الاستثمارات بعد حالة الانكماش التي يشهدها اليوم عندها ستؤتي استثماراتنا التي نؤسس لها اليوم ثمارها وتطرح عوائدها المجدية.
من جانبه قال وزير الاستثمار الباكستاني وقار أحمد خان: توجه رؤوس الاموال الخليجية نحو الاستثمار في باكستان على الرغم من الفرص المتاحة والمغرية في الكثير من الدول الاخرى يشير بوضوح الى عمق النظرة الإستراتيجية التي يتبناها الاقتصاد الباكستاني.
واضاف: إن المؤشرات الجديدة للبيانات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الدولية المتخصصة حول اداء الاقتصاد الباكستاني تشير بوضوح الى ان فرص الاستثمار هناك كبيرة جداً ويؤكد هذه الحقيقة تدفق رؤوس الاموال الخليجية نحو السوق الباكستانية حتى وصلت الأرقام المالية الى مستويات عالية واذا استمر الاقتصاد الباكستاني على هذا المنوال من التطور اللافت في النمو فستكون هذه الارقام لاقيمة لها بعد تدفق المشاريع لعام او عامين من الآن.
واضاف: إن توجه الاستثمارات نحو بلادنا لاسيما الخليجية منها يدل على ان عجلة الاقتصاد تمشي في طريقها الصحيح وان الاستراتيجيات الجديدة فرضت علينا تمهيد الطرق أمام مختلف الرؤى والأفكار التي تدفع بها الى الامام لذلك وجد المستثمرون ضالتهم في باكستان وسيجدون فرصاً اكبر وفي المجالات كافة طالما كان الهم الاكبر للاقتصاد الباكستاني حاليا يتمثل في السعي نحو توفير مناخ ملائم للاستثمار والباب مفتوح على مصراعيه امام الجميع مدعوماً بكامل التسهيلات اللازمة لإنجاح اي مشروع.
وكشف خان خلال شرحه لمقومات وخطط باكستان الاقتصادية أن باكستان تخطط لتشريع حزمة قوانين استثمارية تنافسية تمهد لمناخ نموذجي للاستثمار وأنها نجحت ضمن خطط الانفتاح الاقتصادي في استقطاب استثمارات شاملة بقيمة 5 مليارات دولار خلال العام 2009 وتسعى للوصول بها الى 10 مليارات في الربع الاخير من العام الحالي وسط مؤشرات تدل على تجاوز هذا الرقم بنجاح بالقياس الى ماتحقق الى الآن.
واعرب وزير الاستثمار الباكستاني وقار أحمد خان عن سروره البالغ بالحفاوة الكبيرة التي تلقاها والوفد المرافق له من لدن الشيخ طارق بن فيصل القاسمي واعرب الجانبان عن ضرورة استمرار اللقاءات لتعزيز سبل التعاون والاتفاق المشترك .
الشارقة ـ البيان
