أعلنت الإمارات اليوم خلوها من انفلونزا الخنازير مشيرة إلى جهوزيتها التامة لمواجهة إي تفشي للمرض، كما أكدت عزمها تطبيق إجراءات على منافذها الحدودية اذ تمثل مطاراتها ممراً لملايين المسافرين سنويا.

واعلن وزير الصحة الإماراتي حميد القطامي في مؤتمر صحافي عقد في دبي انه تم تأسيس لجنة تنفيذية وطنية منبثقة عن اللجنة الوطنية لأنفلونزا الطيور بهدف مراقبة تطورات الوضع عن كثب بالتعاون مع منظمة الصحة الدولية، فضلا عن تشكيل لجنة صحية لنشر الوعي ومتابعة الوضع تقنيا.

وأكد القطامي أن "الإمارات خالية من هذا المرض ... وكذلك المنطقة"، وان البلاد ستطبق التدابير التي نصت عليها استراتيجيتها الخاصة التي اعتمدتها لمواجهة مخاطر الإمراض في السابق مثل انفلونزا الطيور.

وذكر الوزير أن الإمارات تتبع تعليمات منظمة الصحة الدولية ولن تتخذ إجراءات أكثر مما تطلبه المنظمة، أي أنها تلتزم بمتطلبات مستوى التحذير الرابع الذي أعلنته المنظمة والتي تتلخص ب"المراقبة والإبلاغ" بحسب مسؤولين في الوزارة شاركوا في المؤتمر الصحافي.

كما شدد الوزير على أن الوضع "مستقر" ولا لزوم للهلع، وان التحركات ستتبلور أكثر اعتبارا من السبت، موعد انعقاد اجتماع خاص بانفلونزا الخنازير في الدوحة يشارك فيه وزراء الصحة في مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن اجتماعات أخرى على المستوى التقني.

من جانبه، قال الامين العام لهيئة البيئة في ابوظبي وعضو اللجنة التنفيذية ماجد المنصوري في المؤتمر الصحافي "اننا نطبق التدابير التي وضعناها على مر السنوات الماضية".

واضاف "نقوم بتحديد نقاط الدخول إلى البلاد... واعتبارا من الأسبوع المقبل سنطبق أنظمة المراقبة والرصد" على أن يشكل اجتماع السبت في الدوحة "شرارة انطلاق". والمح المنصوري في المؤتمر الصحافي أن أي عمليات رصد على المنافذ الحدودية ستكون عبر تقنيات حديثة ولن يتم التعرض لتنقل الأشخاص.

إلى ذلك، اكد وزير الصحة وجود "كميات كافية" من دواء "تاميفلو" الذي يستخدم لعلاج انفلونزا الخنازير كما لانفلونزا الطيور.

وتعتبر الامارات مقراً إقليميا للنقل الجوي والبحري، خصوصا من خلال مطار دبي الذي يستخدمه ملايين ركاب الترانزيت سنويا والذي يشكل مركزا لنشاط شركة طيران الإمارات التي تعد اكبر شركة طيران في المنطقة وتنظم رحلات إلى القارات الخمس. واستخدم مطار دبي أكثر من 73 مليون مسافر في 2008.