قال الرئيس التنفيذي لكاسبرسكي لاب يوجين كاسبرسكي إن منطقة الشرق الأوسط تمثل هدفا سهلا للمجرمين الإلكترونيين الدوليين. وأوضح كاسبرسكي من مقره في موسكو قبل بضعة أيام من انعقاد المؤتمر الأول لكاسبرسكي لاب الشرق الأوسط وإفريقيا في دبي الواقع بين الرابع لغاية السادس من مايو بأن تأثير الهجومات الإلكترونية على اقتصاد المنطقة سيكون حادا إلا في حال وضعت الشركات الحواجز والاجراءات الازمة.
وقال كاسبرسكي: إن المنطقة عرضة أكثر للتحديات الناتجة عن نشاطات جرائم الإنترنيت بسبب إنتشار قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي يتوقع أن تشكل 80 بالمئة من الشركات في منطقة الشرق الأوسط بحلول 2011 وفقا لشركة آي دي سي.
وتابع قائلا: عادة تكون الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أقل فعالية في تطوير أنظمة الدفاع للإنترنيت وبالتالي إنها أكثر عرضة للهجومات. ولكن شكل نشوء البرنامج الخبيث كونفليكر الأخير الذي يظهر قوة الفيروسات الحديثة الممزوجة مهارة وإبتكار منتجي البرامج الخبيثة إنذارا للمزيد من المؤسسات لأخذ الإجراءات التصحيحة ضد هجومات الإنترنت.
وتابع كاسبرسكي: وفقا لمختبرنا في عام 2007 تم إكتشاف كل دقيقتين خمسة نماذج من البرامج الخبيثة بينما في عام 2008 تم اكتشاف برنامج خبيث كل ثانيتين. من بين العوامل التي تؤدي الى ظهور وتطور الجرائم الإلكترونية الانتقال من الفيروسات الى أحصنة طروادة والتطور من البرمجيات الهمجية الى الجريمة المنظمة بغية تحقيق الربح المالي. ووفقا لبيانات الخزينة الأميركية تقدر أرباح قطاع الجرائم الإلكترونية بمئة مليار دولار أي ما يزيد عن الإتجار بالمخدرات.
وسيترأس كاسبرسكي وفدا قويا يتألف من المسؤولين التنفيذيين لكاسبرسكي لاب اللذين سيجتمعون في دبي الأسبوع المقبل في إجتماع إستراتيجية شركاء القناة الإفتتاحية الذي يعقد هذا العام تحت عنوان التغيير نحو الأفضل.
سيشارك كل من المدير الإداري في كاسبرسكي لاب أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وافريقيا غاري كونداكوف ونائب رئيس قسم أعمال الشركة كيث ماسكيل والمدير الأول للبيع بالتجزئة أندري سوكورينكو في المؤتمر الذي سيعقد لثلاثة أيام وسيشهد هذا الأخير مشاركة أكثر من مئة شريك لكاسبرسكس لاب من دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق وشمال إفريقيا وجنوب افريقيا.
دبي- البيان:
