أعلنت أمس شركة الدار العقارية نتائجها المالية للربع الأول من عام 2009 حيث بلغ صافي أرباح الشركة 6, 888 مليون درهم فيما بلغ صافي الأرباح التشغيلية 2, 14 مليون درهم. كما ارتفع صافي قيمة الأصول إلى 42, 6 دراهم للسهم الواحد من 22, 6 دراهم في نهاية ديسمبر 2008.
وقد بلغت الأرباح الصافية عن الفترة 6, 888 مليون درهم، بالمقارنة مع 5, 1366 مليون درهم تحققت في الربع الأول من عام 2008. ويعزى الانخفاض في صافي الأرباح لانخفاض عائد المبيعات. وقد استثمرت الدار خلال الربع الأول من هذا العام 5 مليارات درهم في أعمال الإنشاء المرتبطة ببرنامجها التطويري.
وقد قطعت أعمال الإنشاء في مشروع جزيرة ياس شوطاً مقدراً حيث اكتملت أعمال البنية التحتية للمرحلة الأولى بنسبة 70% ويتواصل العمل لإنجاز النسبة المتبقية قبل انطلاقة بطولة جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي في نوفمبر من العام الجاري. كما تسير أعمال البنية التحتية على قدم وساق في مشروع شاطئ الراحة حيث تحققت إنجازات هامة في البندر والزينة والمنيرة ومبنى بر ( المقر الرئيسي لشركة الدار في شاطئ الراحة).
كما قطعت كافة مشاريع الدار خطوات مهمة على طريق الإنجاز بما في ذلك مشاريع القرم والسوق المركزي وأبراج بني ياس والبطين. كما اكتملت أعمال الإنشاء في مبنى المعمورة ب فيما تواصل تسليم فلل المرحلة الثالثة من مشروع حدائق الراحة. وتم تسليم مبنيين من أبراج بني ياس إلى المستأجر وسيتم تسليم مبنيين آخرين بنهاية أبريل الجاري.
وقد شهد الربع الأول من العام إطلاق مشروع الفلاح، وهو مجمع سكني متكامل للمواطنين الإماراتيين يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الرؤية التطويرية لإمارة أبوظبي كما تجسدها خطة أبوظبي 2030.
سيوفر مشروع الفلاح حوالي 5 آلاف وحدة سكنية للمواطنين الإماراتيين من ذوي الدخل المتوسط وهو بذلك يلبي إحدى متطلبات مبادرة الإسكان التي أطلقتها الحكومة. يتألف المشروع من 5 قرى لكل منها طابع فريد ومركز خدمات خاص بها. وسيمثل مركز مدينة الفلاح أحد أبرز معالم المشروع بفضل طابعه الذي يمزج بين الخصائص المعاصرة والتقليدية، ويضم كافة مرافق الخدمات العامة ومركزاً للتسوق يمتد على مساحة 65 ألف متر مربع، هذا بالإضافة إلى مستشفى ومكاتب تجارية على مساحة 50 ألف متر مربع، وفندق ومجمع رياضي وترفيهي.
وقال احمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة الدار: لقد حققنا نتائج قوية خلال الربع الأول من عام 2009 على الرغم من استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية. إن صلابة موقفنا المالي والتنظيم الجيد للسيولة النقدية يكفلان لنا تحقيق الأهداف المنشودة. سوف نواصل التركيز على تنفيذ مشاريعنا المبتكرة من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة. ولا يساورني شك في أن الدار تملك القوة المالية والقدرة على المضي في تقديم أداء جيد في هذه الأوقات الصعبة.
أبوظبي ـ «البيان»
