تنمو طلائع السن الأولى لدى الطفل من بداية الستة اشهر أو يزيد بقليل فلابد للأسرة الواعية ان تعرض الطفل على أخصائي للأسنان بحيث تتكون لديه فكرة مبدئية عن طبيعة السن من حيث بروزها أو طريقة تكوينها وإعطاء الأم إرشادات لتنظيف السن وكأن تأخذ قطعة صغيرة من الشاش وتدعك بها السن لتزيل المواد الحليبية العالقة بها.

فالكثير قد يعاني من ألم في السن أو التهاب في اللثة أو ما شابه ذلك، ويعود ذلك إلى أساسيات هذه السن وما يتصل بها من أعصاب، والأساسيات تبنى مع ظهور أول سن للطفل في بداية حياته حين يخطو نحو الستة اشهر أو التسعة فمن منطلق هذا المفهوم ندرك ان العناية منذ الصغر لها اثر بليغ في سلامة الأسنان وصحتها هذا ما أكده الدكتور عدنان الزوكاني أخصائي طب الأسنان واللثة في حديثه لملحق نور الصحة.

ومن خلال هذه الزيارة ستتكون لدى الأخصائي صورة كافية عن احتياج الطفل لمادة الفلورايد، حيث ان احتياج هذه المادة يختلف من شخص لآخر على حسب البيئة الموجود فيها، ومن ثم وصف العلاج المناسب والذي بدوره له اثر بليغ على سلامة نمو أسنانه وعلى الأسرة ألا تكتفي بهذه الزيارة لان الطفل معرض دائما للإصابة بتسوس الأسنان ولا يعتمد على المفاهيم الخاطئة التي تدعي بأن أسنان الطفل اللبنية ستتبدل إلى دائمة فلِمَ التعب في علاج ما هو قائم؟!

وهذا المفهوم غير المبني على أسس علمية قد سبب كثيرا من المشاكل التي ترى دائما عند طبيب الأسنان، فمثلا حدث تسوس لسن لبن مهملة،، فما الإجراءات المتخذة؟

أ - اما خلع ضرس وهذا يترتب عليه عدة أمور.

1 - حدوث فراغ في مكان السن المخلوعة وطبيعي سوف تنزاح الأسنان التي بجانبه لملء المكان الفارغ وهذا يسبب مشاكل عند ظهور الأسنان.

2 - قد يتأخر ظهور الأسنان الدائمة كما رأي في حالات كثيرة للأطفال تم خلع أسنانهم اللبنية.

ب - واما ان تُهمل السن فتسبب خراجاً يؤثر على بقية الأسنان السليمة، ومن الملاحظ ان الأسرة لا تحضر الطفل إلا في حالة الألم فقط غير مدركة ان هذه السن لو عولجت من بدايتها لما احتاجت إلى كل ما يحدث داخل عيادة طبيب الأسنان.

ومن الإرشادات التي قد تزود الأسرة بالمحافظة على سلامة اسنان طفلها هو الفطام،، وتخص عند النوم لان الحليب لو ترك في الفم خلال فترة النوم يؤثر تأثيرا بالغا على السن حيث يسمح بتكوين المواد البكتيرية التي تسبب التسوس بصورة سريعة وعاجلة.

ان إدراك الأسرة لأهمية زيارة طبيب الأسنان مفيد في تجنيب أفرادها آلام الأسنان وتسوسها، وقديما قيل: درهم وقاية خير من قنطار علاج.

تنظيم عادات التغذية

ثانياً: من 6 أشهر إلى 12 شهراً:

1- بظهور أول سن حان وقت أول زيارة لطبيب الأسنان للفحص

2- عند إصرار الطفل على شرب المشروبات المحلاة ما بين أوقات الطعام يمكن إعطاء الطفل الماء بعدها

3- بداية استخدام فرشاة أسنان ناعمة لتفريش الأسنان بعد تغذية الطفل وقبل النوم بدون معجون الأسنان وتقوم الأم بذلك

4- ينبغي الحذر من وقوع إصابات بالفم والأسنان مع بدأ الطفل بالمشي

5- محاولة فطام الطفل والانتقال التدريجي للتغذية بواسطة الملعقة والكوب

ثالثاً: من 12 شهراً إلى 3 سنوات:

1- زيارة طبيب الأسنان الدورية

2-بداية إضافة القليل من معجون الأسنان بالفلورايد عندما يتعلم الطفل المضمضة وظهور معظم الأسنان اللبنية والأم تقوم بذلك

رابعاً:من 3 سنوات فما فوق:

1- استخدام الفرشاة والمعجون 3 مرات يومياً يقوم بها الطفل بمساعدة أمه

2- زيارة الطبيب الدورية مرتين بالسنة والغاية منها التعليمات التي يعطيها طبيب الأسنان للطفل ولوالديه في كيفية المحافظة على الأسنان والعناية بها وطبيب الأسنان يتابع أي تغيرات تطرأ على الأسنان وملاحظة التغيرات البسيطة قد تستدعي مراجعة طبيب التقويم لتلافي الحاجة لعلاج أكثر تعقيداً في المستقبل

الاهتمام بالأسنان اللبنية

1- تمكن الطفل من قطع ومضغ الطعام جيداً وبالتالي تسهيل عملية الهضم

2- تساعد الطفل على النطق السليم

3- تجنب الطفل من آلام الأسنان

4- تعطي الطفل شعوراً بالاستقرار النفسي

5- تعطي وجه الطفل الشكل المناسب.

دبي ـ عبد المنعم الشديدي