قال محمد إبراهيم عادل وزير المعادن الأفغاني في تصريحات ل«البيان الاقتصادي» إنه يزور الإمارات للتعريف بفرص الاستثمار الضخمة المتاحة في أفغانستان في كافة القطاعات وعلى رأسها قطاع النفط والغاز والموارد الطبيعية. ودعا المستثمرين الإماراتيين إلي بحث تلك الفرص وقال ان دبي ستكون مركزا لانطلاق مؤتمرات تشجيع الاستثمار في أفغانستان.

من جانبه أعرب راشد محمدي القنصل العام لجمهورية أفغانستان في دبي عن أسفه الشديد لغياب المشاركة العربية عن المؤتمر الأفغاني الأول من نوعه عن أفغانستان: وقال معقبا في ظل غياب أية مشاركة عربية ستقوم القنصلية الأفغانية بالتنسيق والتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي بتنظيم مؤتمر ضخم في دبي في 17 من مارس المقبل سيدعى إليه وزراء النفط والغاز من الدول الخليجية إلي جانب ممثلين عن كبرى شركات النفط والغاز في المنطقة وخاصة الخليجية حيث سيتم توجيه الدعوات عبر الخارجية الإماراتية من أجل التعريف بالفرص الاستثمارية الضخمة المتاحة في قطاع النفط والغاز في أفغانستان.وقال محمدي ان الاستثمارات الإماراتية في أفغانستان تحتل المرتبة الثانية بعد الاستثمارات الصينية وأضاف أن أكبر عدد للمستثمرين الأفغان موجود في دبي.

وهناك حوالي 500 شركة أفغانية عاملة في الإمارات وتحديدا في قطاع التصنيع حيث تصنيع الشاي والزيت في منطقة جبل علي إلي جانب عملها في قطاع التصدير وعلى رأسها تصدير السكر وتحدث محمدي عن الاستثمارات الإماراتية في أفغانستان قائلا انها سجلت حتى نهاية العام الماضي ما إجماله ملياري دولار، وبلغ إجمالي التبادل التجاري بين أفغانستان والإمارات 500 مليون دولار والرقم في تزايد مستمر.

وأضاف محمدي أن مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) تعتبر أكبر مستثمر في قطاع الاتصالات في أفغانستان من خلال استثمارات برأس مال 300 مليون دولار بدأتها اتصالات منذ عامين في أفغانستان .

وكشف محمدي عن زيارة قام به وفد إماراتي رفيع المستوى قبل شهرين إلي أفغانستان من أجل تدارس كيفية توسيع قاعدة الاستثمار الإماراتي في أفغانستان وخاصة في مجال المقاولات وبناء المدن وقال ان هناك توجيهات من قبل الحكومة الأفغانية لإعطاء أولوية للمستثمرين الإماراتيين للاستثمار في مشاريع في أفغانستان .

وبسؤاله إن كانت الدعوة للاستثمار في أفغانستان ستلقى تحفظا من قبل المستثمرين في الإمارات والمنطقة وخاصة في ظل انعدام الأمن في أفغانستان رد محمدي بالقول: أوافق على ذلك. وأتفق مع المثل العربي القائل «رأس المال جبان» فالمشاكل الأمنية موجودة بالفعل في المناطق الجنوبية في أفغانستان إلا أن الموارد الطبيعية تتركز في شمال أفغانستان وأنا أؤكد لك عبر صحيفتكم أن الأمن والاستقرار مستتب في أفغانستان وأضاف قائلا عندما يستتب الأمن في جنوب أفغانستان سنبدأ في دراسة المواد الطبيعية في تلك المنطقة وفرص الاستثمار هناك.

دبي - كفاية أولير