قال برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي إن المخطط العمراني في أبوظبي 2030 حاز على اهتمام واسع في أوساط الشركات الفرنسية والتي شارك العديد منها بتنفيذ مشاريع تنموية اقتصادية مهمة.
وأوضح كوشنير في اللقاء الحصري الذي سينشر في تقرير (أبوظبي 2009) الذي تصدره أوكسفورد بزنس جروب شركة النشر والأبحاث والإستشارات العالمية أن العديد من الشركات الفرنسية تحتل مراكز ريادية عالمية في العديد من المجالات مثل توزيع المياه ومعالجتها والبنى التحتية للنقل وبخاصة شبكات النقل بالسكك الحديدية في المدن مشيرا إلى أن هذه الشركات بدأت في الآونة الأخيرة بمتابعة مشاريع التخطيط العمراني التي تشيد في دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة وفي أبوظبي بصفة خاصة.
وأعرب كوشنير عن ثقته بأن الإمارات وغيرها من دول التعاون.يمكن أن تلعب دورا هاما لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية العالمية مشيرا إلى أن تبني دول مجلس التعاون دورا فاعلا على الساحة الدولية من شأنه أن يؤتي ثماره.
وأوضح أن دول الخليج تمتلك كل المقومات التي تؤهلها للعب دور هام في المنطقة والعالم ولهذا السبب اقترحت فرنسا دعوة دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الإفريقي لحضور قمة مجموعة ال20 في لندن في أبريل 2009 .
ولفت كوشنير إلى أن فرنسا تنظر إلى الإمارات بوصفها شريكا تجاريا قوي فالبلدين لديهما مصلحة مشتركة في إيجاد الحلول للأزمة المالية العالمية موضحا أن فرنسا والإمارات يمكنهما صياغة رسالة مشتركة مفادها أن ضمان الاستثمارات طويلة الأمد هو المفتاح لتحقيق الاستقرار . وأكد أن دول الخليج ستستفيد مباشرة من سرعة استعادتها الثقة في الأسواق المالية والإقتصاد العالمي الأمر الذي من شأنه تهيئة الظروف لتخفيف حدة التقلبات في أسعار الطاقة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي انه يؤمن إيمانا راسخا بأن الوقت قد حان لتجديد البنية المالية الدولية مشيرا الى أنه في منتديات مثل قمة مجموعة ال20 ستفرض أوروبا رؤيتها للتكيف مع واقع العالم الجديد ومؤسساته السياسية والاقتصادية والمالية.
ويوفر التقرير أبوظبي 2009 أدق وأشمل المعلومات عن إقتصاد الإمارة ويعد الدليل الرائد حول الإستثمارات الأجنبية المباشرة في أبوظبي ويتناول العديد من الشؤون السياسية والاقتصادية فيها بما في ذلك البنى التحتية والقطاع المصرفي والتطورات التي تشهدها كافة القطاعات في الإمارة. ويندرج اللقاء مع كوشنير ضمن سلسلة من الحوارات مع كبار المسؤولين السياسيين ضمن (أبوظبي 2009).
وام