استقبلت نائب عمدة مدينة أثينا اليونانية صوفيا داسكلاكي بمكتبها في مبنى المحافظة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة. وبحث الجانبان مجالات التعاون الثنائي بين أمارة الشارقة ومدينة أثينا وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما في ذلك الجانب الاقتصادي والسياحي والثقافي.

وأشادت نائب عمدة مدينة أثينا خلال الاجتماع بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين. وقالت إن اليونان تعتبر صديقا تقليديا للعرب بالعموم ولإمارة الشارقة دور قوي على صعيد تفعيل علاقات الصداقة بين الشعبين.

وأضافت: أننا عبر هذه الزيارات المتبادلة نعمل على دراسة الواقع الحالي والآفاق المستقبلية في العلاقات السياحية بين البلدينوالتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية والسياحية المتاحة للطرفين إضافة إلى استقطاب المستثمرين ورؤوس الأموال من الجانبين وتشجيع الاستثمار المشترك، وإتاحة الفرصة لتبادل المعلومات والخبرات التي ستسهم في خلق فرصاً نوعية واستثنائية، تبرز مدى أهمية وعمق الشراكات بين اليونان وإمارة الشارقة التي لا ننظر إليها كشريك تجاري واقتصادي فقط، بل هي تمثل لنا نقطة التقاء مع تاريخنا العريق في العديد من النقاط وأبرزها المحافظة على العادات والتقاليد العربية الأصلية والموروث الثقافي و التراثي و التاريحي للإمارة.

من جهته أشاد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة بمساعي الشارقة على تطويرها لمنتجات وطنية محلية جديدة وبيئة للسياحة التراثية العريقة تضم مكونات حضارية متكاملة وبدعمها للبيئة الاستثمارية بما تملكه من مقومات وعوامل جذب للمستثمرين يدعمها الانفتاح الاقتصادي والتجاري والقوانين والإجراءات الميسرة التي تنتهجها الإمارة لدعم عملية جذب الاستثمارات إليها من مختلف دول العالم. وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: أهمية اللقاء ترتكز على تميز العلاقات بين الشارقة واليونان بما يربطهما من أواصر تاريخية وثقافية عريقة في القدم وثقها المؤرخون القدماء ولما تحمله اليونان من مكانة في نفوسنا لعراقتها وضخامة مخزونها الحضاري والثقافي والاجتماعي.

وأضاف: القفزات الملموسة والكبيرة التي حققتها الشارقة في السنوات الأخيرة تشير إلى أن أمام الطرفين الكثير من الفرص الاستثمارية لفتح آفاق شاملة للتعاون في كافة المجالات الاقتصادية مدفوعة بالعلاقات التاريخية ومدعومة بالطموح الكبير والرغبة المتزايدة والمستمرة من الطرفين في توسيع قاعدة العلاقات الاقتصادية المشتركة.

حيث إن المقومات الأساسية التي تمثل الدعائم الرئيسة للبلدين، تحمل الكثير من نقاط التشابه والتماثل،ألا وهو ما يجعل التقارب والتعاون بين الطرفين أكثر نجاحا وتماسكا في الوقت الذي يمكن فيه للطرفين الاستفادة من موقعها الجغرافي المميز للتوسع نحو أوروبا ومنطقة البلقان،ألا وبالتالي زيادة النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار والرخاء لإمارة الشارقة واليونان وتحولهما إلى شراكة اقتصادية وسياحية على مستوى إقليمي وعالمي.

وقال: نتطلع اليوم بتفاؤل لما تحقق لنا من نتائج خلال هذه اللقاءات التي تعمل على تسليط الضوء على أهمية ضرورة العمل المشترك والترويج والتسويق السياحي للبلدين، وتبادل الخبرات في التخطيط السياحي وتطوير المناطق السياحية وتشجيع الاستثمار المشترك، وضرورة توحيد الجهود للارتقاء بالعلاقات السياحية لأحسن مستوياتها سواء لجهة التبادل السياحي بين البلدين أو إقامة مشاريع سياحية مشتركة في كل من أثينا والشارقة.

الشارقة- «البيان»