كشف مكتب مهرجان دبي للتسوق عن النتائج التي حققها حدث مفاجآت صيف دبي 2008 والذي استمر لمدة 65 يوماً في الفترة بين 19 يونيو و22 أغسطس من العام الماضي حيث استقطب المهرجان 1, 2 مليون زائر بمعدل إنفاق بلغ 35, 3 مليارات درهم على مدى أيام الحدث.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة العليا لإدارة مكتب مهرجان دبي للتسوق: استطاع حدث مفاجآت صيف دبي على مدى سنواته الماضية أن يؤصل مفهوما جديدا في صناعة المهرجانات والفعاليات الترفيهية والعائلية على مستوى المنطقة والعالم .وأصبحت دبي بفضل هذه المبادرة التي تم إطلاقها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجهة سياحية من الدرجة الأولى خلال موسم الصيف كما تشهد الأسواق والعديد من القطاعات الاقتصادية خلال هذه الفترة تحسنا ملحوظا في أعمالها ومبيعاتها. بل أصبح رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمحال التجارية ينظرون إلى هذا الموسم كواحد من المواسم الرائجة ويقدمون العروض الترويجية الضخمة لاجتذاب المزيد من الزبائن.

وأضاف سموه قائلا: إن الدورة الماضية لمفاجآت صيف دبي كانت امتدادا للنجاحات السابقة لهذا الحدث الضخم وذلك على الرغم من تأثيرات الأزمة المالية العالمية التي كانت ملامحها تتضح تدريجيا حتى أصبحت واضحة المعالم في الربع الأخير من العام الماضي وأصبح العالم كله يتحدث عنها وعن مخاطرها الكبيرة. ولعل النجاح الذي سجلته الدورة الماضية يكمن في قدرتها على استقطاب هذا العدد الممتاز من السياح والزوار وكذلك تنشيط الأسواق بالرغم من الارتفاع الكبير في الاسعار التي طالت معظم الأشياء والمواد وأيضا استطاع الحدث تقديم منتج سياحي فريد من نوعه للسياح والزوّار يناسب كافة الأذواق وخصوصا العائلة والأطفال.

وأشاد سموه بدور الجهات الحكومية في دبي وكذلك القطاع الخاص اللذان يعملان سويا من أجل دعم مثل هذه المبادرات وتوفير الدعم والرعاية لانجاحها وخصوصا أن هذه العلاقة مبنية على الشراكة والتعاون الوثيق والتنسيق المستمر بينهما.وأن هذه العلاقة متينة ولايمكن أن تنفك عراها ولو في أحلك الأوقات والأزمات والتي يمر بها العالم اليوم. ونحن على يقين وثقة تامة بهذه الشراكة القوية التي نعوّل عليها كثيرا في انجاح الأحداث والفعاليات المقبلة. كما أعرب عن ثقته بكفاءة القائمين على تنظيم حدث مفاجآت صيف دبي.

وأوضح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن دبي ماضية في خططها ومبادراتها الطموحة وأنها تجاوزت المرحلة الأسوأ من الأزمة المالية العالمية دون أن تخلف آثاراً كبيرة بفضل العديد من الآليات والأدوات التي طبقتها حكومة دبي بكفاءة بالغة لتسرع من دوران العجلة الاقتصادية من جديد ولاشك أن حدث مفاجآت صيف دبي 2009 هو جهد يضاف إلى الجهود الأخرى التي تقدمها مختلف الجهات في الدولة للنهوض مجددا من هذه الكبوة العالمية.

تحديات

وذكر سموه أن الدورة الثانية عشرة لمفاجآت صيف دبي هي تحد جديد ولكنها في نفس الوقت تحمل رسالة مفادها أن دبي ماضية في برامجها وفعالياتها وأنها ما زالت محافظة على مكانتها كوجهة سياحية رائدة في المنطقة في فصل الصيف. بل ستكون هذه الدورة أقوى من مثيلاتها لوجود العزم والإرادة القوية والجهود المكثفة لنبرهن للعالم أجمع أننا الأفضل في صناعة المهرجانات والأحداث وأننا الأقدر على إضافة المزيد والمميز لها وأن السائح والزائر لإمارة دبي سيحظى بأفضل العروض الترويجية والترفيهية خلال مفاجآت صيف دبي 2009.

استعدادات

ومن جهتها أكدت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق على أن فريق عمل المكتب يستعد حالياً لوضع اللمسات النهائية على الإطار العام لحدث مفاجآت صيف دبي 2009 والذي سينطلق في 11 يونيو المقبل ويستمر حتى 14 أغسطس 2009 مشيرة الى أن الدورة الثانية عشرة من الحدث ستكون تحدياً كبيراً بجميع المقاييس .

وقالت: نحن في مكتب المهرجان نعي تماماً حجم التحديات التي ستواجهنا خلال الدورة المقبلة وخاصة مع الأجواء التنافسية غير المسبوقة التي تشهدها الأسواق السياحية في المنطقة خلال موسم الصيف القادم وسوف تشهد مفاجآت صيف 2009 العديد من الإضافات والتعديلات التي تهدف بشكل مباشر الى جعل مدينة دبي في مقدمة الوجهات المفضلة للعائلات خلال فصل الصيف.

المفاجآت وقطاع التجزئة

وأشارت المدير التنفيذي لمكتب المهرجان الى أن حدث مفاجآت صيف دبي يمثل المنصة الاقتصادية الأكثر ملاءمة لقطاع التجزئة لتعزيز أعماله خلال فصل الصيف الطويل ويوفر له مجموعة واسعة من الخيارات للارتقاء بمستوى المبيعات.

وأكدت أن عمل مكتب مهرجان دبي للتسوق كواحد من مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية من خلال حدث مفاجآت صيف دبي سيعطي المكتب دعماً كبيراً في جهوده لإيجاد التركيبة المثالية لاستقطاب الشريحة الأكبر من قطاع التجزئة بهدف المشاركة الفعالة في الحدث ومنحها فرصة الاستفادة من الأعداد الكبيرة للزوار والسياح الذين تجذبهم الأجواء الاحتفالية والفعاليات العالمية التي يوفرها حدث المفاجآت خلال الموسم الصيفي وهو ما سيعزز أيضاً من ريادة دبي كمركز إقليمي للتسوق ليس حالياً فحسب بل على المدى الطويل أيضاً من خلال العمل عن قرب مع الدائرة وفق خططها الاستراتيجية لدعم اقتصاد مدينة دبي بشكل عام.

الرعاة والدعم الاستثنائي

وشددت ليلى سهيل على أهمية الرعاة ودورهم الاستثنائي في النجاحات والإنجازات التي حققها الحدث وأكدت أن نجاح مفاجآت صيف دبي في تعزيز مركز دبي كوجهة سياحية صيفية لم يكن ليتأتى لولا إيمان الرعاة وثقتهم بمكتب المهرجان للاضطلاع بهذا الدور الهام.

وقالت: إن الحقيقة التي يجب الإشارة اليها هي أن القطاع الخاص كان له دور كبير ومؤثر على مدى العقدين الماضيين في دعم مسيرة التطور الحضاري والاقتصادي في دبي ونحن لمسنا هذا الدعم بشكل مباشر من خلال رعاة الحدث الذين تتابعوا على مدى الدورات الإحدى عشرة الماضية لمساندة الجهود الحكومية في وضع مدينة دبي على خارطة السياحة العالمية في فصل الصيف وأخص بالذكر الرعاة الذين لازموا الحدث منذ انطلاقته عام 1998 من كبريات الشركات المحلية بولاء وإخلاص كبيرين.

وأعرب عدد من الرعاة الرئيسيين للدورة الماضية والذين رافقوا حدث المفاجآت منذ دورته الأولى عن رضاهم الكامل عن النتائج التي حققها الحدث عام 2008 وخاصة من حيث رضى الزوار من جمهورهم المستهدف عن الحدث بشكل عام خاصة وأنهم شهدوا ارتفاعاً ملحوظاً في حجم أعمالهم خلال الحدث.

طيران الإمارات

أحمد خوري نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران في طيران الإمارات: واصلت طيران الإمارات دعم مفاجآت صيف دبي كناقل رسمي منذ أول دورة للحدث في العام 1998 وذلك انطلاقاً من سياستها القائمة على دعم المبادرات الخلاقة التي تتخذها حكومة دبي في القطاعين التجاري والسياحي.

وتوفر الناقلة برامج للإقامة الفندقية خاصة بمفاجآت صيف دبي لقضاء العطلات في الإمارة بما يلبي متطلبات عملائها التي تجمع بين السعر الملائم والمزايا العديدة. وتحظى برامجنا التي تشمل اختيار الإقامة في مجموعة من أفضل فنادق دبي بإقبال منقطع النظير كما تدعم طيران الإمارات مفاجآت صيف دبي بحملات إعلامية وإعلانية في جميع محطاتها التي يصل عددها الآن إلى نحو 100 وجهة في أكثر من 61 دولة عبر قارات العالم الست.

إمارات

ويقول حسين كاظم مدير الاتصالات الخارجية في مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات): أصبح لفصل الصيف في دولة الإمارات لمتحدة مفهوماً جديداً منذ أن تم إطلاق فكرة مفاجآت صيف دبي في العام 1997. والمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هدفت الى تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز صناعة السياحة في الدولة.

وقد تجاوز النجاح الذي حققته هذه المبادرة الحدود المحلية والإقليمية حيث أضحت حدثاً عالمياً بإمتياز يستقطب إهتمام الملايين من مختلف أصقاع العالم. وانطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه دعم وتعزيز المكتسبات الاقتصادية والسياحية للإمارات عموماً وإمارة دبي تحديداً دأبت مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات) على المشاركة كراع رئيس في فعاليات مفاجآت صيف دبي منذ دورتها الأولى.

وأضاف كاظم: حققت المؤسسة نجاحات لافتة خلال رعايتها لهذا الحدث في السنوات الماضية من خلال الحملات الترويجية المبتكرة والمميزة التي تتصف بالبساطة والتشويق ونتلاءم مع القدرة الشرائية للعملاء بحيث تساعد على إضفاء المتعة والترفيه على برنامج الفعاليات. إننا فخورون لقيامنا بهذا الدور الاجتماعي ومشاركتنا في هذا الحدث النوعي والذي يعبر عن قناعتنا والتزامنا تجاه تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير التقدم والرفاهية للمجتمع.

وتابع بقوله: سجلت إمارات خلال مفاجآت صيف دبي 2008 زيادة في نسبة مبيعاتها بلغ 22% من خلال توفير عروض ترويج مميزة وشيّقة وتقديم الجوائز القيمة وتوفير الربح الأكيد لرواد محطات إمارات مما يضفي البهجة و المرح على مختلف شرائح المجتمع والزائري.

مجموعة مراكز التسوق في دبي

وقال ماجد الغرير رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي: تساهم السحوبات والجوائز التي نحرص على تنظيمها بشكل سنوي خلال حدث مفاجآت صيف دبي في الارتقاء بمستوى قطاع التسوق وترسيخه كإحدى المكونات الأساسية لهذا الحدث السنوي الهام. ونحن بدورنا نلتزم بتقديم عروض جذابة ترتكز على الأسعار المخفضة والجوائز القيمة والهدايا المتنوعة المتاحة أمام الجميع خلال فترة الصيف.

وأوضح الغرير إلى أن الآثار الإيجابية للتعاون الطويل بين مجموعة مراكز التسوق في دبي وحدث مفاجآت صيف دبي والذي يعود تاريخه للدورة الأولى لهذا الحدث عام 1996 تبدو واضحة على المراكز المشاركة في المجموعة حيث إنها حققت خلال العام الماضي نمواً في أعمالها بنسبة 5% .

مجموعة ماجد الفطيم

وقال فريد عبد الرحمن نائب الرئيس لإدارة الأصول في شركة ماجد الفطيم أملاك: تفخر مجموعة ماجد الفطيم بأنها أحد الرعاة والشركاء الرئيسيين لكل من مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي منذ انطلاقهما. وتعكس النتائج الإيجابية التي شهدتها مراكزنا استمرار هذا التعاون حتى الآن كما أننا نسعى إلى المحافظة على التزامنا بدعم هذه المبادرات المتميزة لحكومة دبي والتي ساعدت على ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة مهمة للتسوق على الصعيد العالمي.

مفاجآت الصيف في الدورة المقبلة تشهد تغييرات وإضافات متنوعة

قالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق إننا ننظر بتفاؤل كبير نحو المستقبل، ونجزم منذ الآن أن حدث المفاجآت سيكون له أثر إيجابي كبير على الحركة السياحية في دبي خاصة وأننا اجتزنا المرحلة الصعبة من التباطؤ الاقتصادي وننتظر أن يبدأ النشاط الاقتصادي حركته التصاعدية في الفترة المقبلة.

وقالت المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق أيضاً: نعد جميع زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2009 من داخل الدولة وخارجها بأن عطلتهم في دبي ستكون مختلفة خلال حث مفاجآت الصيف في 2009 حيث سيشهدون عدداً كبيراً من التغييرات والإضافات الجديدة والممتعة التي ستجعل من قضاء عطلة الصيف في دبي أفضل بكثير عند مقارنتها بالعديد من الوجهات العالمية الأخرى وخاصة من حيث الحصول على المقابل الحقيقي لما سوف ينفقونه خلال الحدث.

وأشارت سهيل الى أن العروض الترويجية لمفاجآت صيف دبي 2009 التي ستغطي معظم أنحاء مدينة دبي، ستمنح المتسوقين القيمة الحقيقية لما سوف ينفقونه، بالإضافة الى حرية الاختيار ضمن طيف واسع من المنتجات والبضائع بأسعار تنافسية حقيقية خلال الحدث.

تضافر الجهود لإنجاح الحدث

تتكامل جهود مكتب المهرجان مع جهود الدوائر الحكومية الأخرى في الترويج لمدينة دبي. وقالت ليلى سهيل إننا اليوم في أمس الحاجة لتضافر جميع الجهود سواء كانت من القطاع الحكومي أو من القطاع الخاص في سبيل تحقيق هذا الهدف وسيجدد مكتب المهرجان من جهوده في هذا السياق ليكون المظلة التي تجمع كافة هذه الجهود في إطار واحد كبير من خلال خبرته المتراكمة على مدار السنوات السابقة كونه من أوائل المؤسسات التي ساهمت بشكل كبير في تسليط الضوء على مدينة دبي كوجهة سياحية.

وجهات جديدة في دبي

قالت ليلى سهيل إن هناك العديد من الوجهات والمرافق السياحية والترفيهية ومراكز التسوق التي تم افتتاحها في دبي منذ الدورة الماضية للمفاجآت. وسيعمل مكتب المهرجان كعادته على تسليط الضوء على هذه الوجهات الجديدة واستقطاب الزوار من خلال تنظيم فعاليات ترفيهية بمقاييس عالمية في تلك الوجهات هذا عدا عن العروض الترويجية الاستثنائية التي تشمل معظم القطاعات المرتبطة بصناعة السياحة في دبي مثل الفنادق والمطاعم ومحلات التجزئة والعديد غيرها، مما سيجعل من قضاء العطلة في دبي تجربة لا تنسى.

نتائج الدورة الماضية

حول نتائج الدورة الماضية من الحدث، قالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب المهرجان «إننا نحرص دوماً على التزام الشفافية عند إعلان النتائج لأي من نشاطاتنا وأحداثنا السنوية»، مشيرة إلى أن النتائج التي تم تحقيقها ستساعدنا على التخطيط للدورة المقبلة من الحدث وتحديد العوامل التي نستطيع من خلالها اجتذاب السياح الى دبي بشكل عام علماً بأننا سنركز بشكل أساسي على استقطاب السياح من منطقة الخليج العربي بشكل خاص، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام.

دبي ـ «البيان»