حقق بنك الخليج الأول ارباحا صافية خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت 750 مليون درهم مقابل 35, 675 مليون درهم خلال الربع الاول من عام 2008 بزيادة مقدارها 65, 74 مليون درهم ونمو بلغت نسبته 11% و بنمو بلغت نسبته 12% مقارنة بارباح البنك في الربع الرابع من عام 2008.

وقال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول إن 95% من صافي أرباح الربع الأول تحقق من الأنشطة الرئيسية للبنك التي تشمل القطاع المصرفي للشركات والقطاع المصرفي للأفراد والخزانة والاستثمار والمعاملات المصرفية الإسلامية.

واكد انه على الرغم من الأوضاع الصعبة للأسواق المالية إلا أن نجاح البنك في تحديد أولوياته الاستراتيجية وأهدافه ساعد في تخطي هذه الصعاب وتحقيق أداء مالي متميز، مشيرا الى انه مرة بعد أخرى تثبت أنشطة البنك الرئيسية أنها مصدر قوة عملياته وتظهر نجاحها وقدرتها في تحقيق أداء قوي مما جعل منها عاملا رئيسيا في تحقيق البنك لهذه النتائج المتميزة.

واكد انه منذ بداية هذا العام تتوافر السيولة لدى البنك بشكل مناسب وقام البنك خلال الربع الأول بتسديد قيمة القرض المشترك الذي كان قد حصل عليه عام 2006 بقيمة 750 مليون دولار أمريكي بالكامل.

وقال ان إجمالي الإيرادات بلغ 319, 1 مليون درهم بزيادة مقدارها 29% عن الفترة نفسها من العام الماضي كما بلغ العائد الأساسي والمخفض على السهم 47, 0 درهم مقارنة مع 49, 0 درهم للفترة نفسها من العام الماضي وبلغ صافي الفوائد والتمويل الإسلامي للربع الأول 875 مليون درهم، ما يمثل زيادة مقدارها 106% عن الفترة نفسها من العام الماضي و زيادة 12% عن الربع الرابع من عام 2008. وبلغ صافي هامش الفوائد 6, 3% بارتفاع ملحوظ مقارنة مع 3, 2% عن نفس الفترة من عام 2008.

واضاف ان الدخل من غير الفوائد للأنشطة الرئيسية للبنك الذي يضم الرسوم والعمولات وإيرادات الخزانة والاستثمار بلغ 407 مليون درهم بزيادة مقدارها 45% عن نفس الفترة من العام الماضي .

حيث حقق البنك 281 مليون درهم والتي تفوق بكثير ال 122 مليون درهم التي حققها البنك في الربع الرابع من عام 2008 وبلغت المصروفات في الربع الأول 293 مليون درهم حيث انخفضت 118 مليون درهم عن الربع الرابع من العام الماضي وبنسبة بلغت 29%. أما نسبة المصروفات إلى الإيرادات فبلغت 22% عند مقارنتها بالنسبة المنخفضة لعام 2008 كاملا والتي بلغت 24%.

واشار الى إن نسبة المصروفات إلى الإيرادات تعتبر دليلا واضحا على قدرة وكفاءة البنك على إدارة المصروفات الأمر الذي انعكس إيجابا على أرباح البنك و سيستمر في المحافظة على مكانته كأحد أكثر البنوك ربحية ومن أكثرها كفاءة.

واضاف أندريه الصايغ انه في إطار حرص البنك على تعزيز ميزانيته بلغت المخصصات لأعمال القطاع المصرفي للشركات والقطاع المصرفي للأفراد خلال الربع الأول من عام 2009 نحو 220 مليون درهم وتمثل نسبة تغطية 235% كما بلغت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 7, 0% كما قام البنك بتخصيص مبلغ 55 مليون درهم لتغطية انخفاض قيمة الاستثمارات.

واشار الى ان البنك سيستمر في التركيز على تعزيز ميزانيتنا وزيادة حقوق الملكية موضحا انه بعد ضخ حكومة أبوظبي لمبلغ أربع مليارات درهم التي استخدمت كسندات الشق الأول من رأس المال بلغ معدل كفاية رأس المال 3, 17% الذي يعتبر من المعدلات المتميزة والبنك الآن بصدد الانتهاء من إجراءات تحويل 5, 4 مليارات درهم التي ضختها وزارة المالية إلى الشق الثاني من رأس المال الأمر الذي سيعزز من معدل كفاية رأس المال ليصل إلى 21%.

واوضح انه في نهاية الربع الأول من عام 2009 بلغ إجمالي الموجودات 109 مليارات درهم وبزيادة مقدارها 2% عن إجمالي الموجودات بنهاية 2008 كما ارتفعت الودائع 7, 1 مليار درهم لتصل إلى 7, 75 مليار درهم كما شهدت القروض ارتفاعا طفيفا بنسبة 5% لتصل إلى 6, 83مليار درهم وبلغت نسبة القروض إلى الودائع 110% مقارنة مع نسبة 107% المحققة في ديسمبر العام الماضي و 107% المحققة في مارس من نفس العام.

واوضح أنه خلال الربع الأول حصل البنك على ثلاث جوائز مرموقة في مجال التمويل الإسلامي هي جائزة التمويل التجاري وجائزة التورق وجائزة المرابحة للعام.

واكد انه بالنظر إلى معدل كفاية رأس المال المرتفع ونسبة مخصصات التغطية الكبيرة ومعدلات السيولة المناسبة فإن البنك مهيؤ تماما للاستمرار في أدائه القوي وتحقيق أهدافه وخططه الموضوعة لعام .

أبوظبي - عبد الفتاح منتصر