استقبلت إدارة الإحصاء التابعة لدبي العالمية الاسبوع الماضي وفدا من الامم المتحدة (شعبة الاحصاء) في اطار زيارته للدولة بدعوة من قطاع التخطيط والاحصاء في وزارة الاقتصاد.

اطلع الوفد الذي يرأسه فلاديمير ماركونكو رئيس قسم احصاءات التجارة الخارجية في الامم المتحدة خلال الزيارة على الأساليب الحديثة التي تتبعها إدارة الإحصاء في بناء وتعزيز قاعدة معلومات إلكترونية خاصة بتجارة دبي الخارجية غير النفطية وتنظيمها في إطار معلوماتي حديث ومتقن من أجل توفير خدمات متقدمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة وخصوصا فيما يتعلق بإحصاءات الإستيراد والتصدير وإعادة التصدير وتجارة المناطق الحرة والمخازن الجمركية.

وقال سعيد القيزي: إن التنسيق مع الهيئات الدولية المختصة وخصوصا مع الامم المتحدة يأتي في إطار سعي إدارة الإحصاء لتبادل الخبرات التي من شأنها تحديث وتطوير الأساليب الإحصائية بما يتناسب والحاجات المتزايدة لهذا النوع من البيانات للتجار والمحللين الاقتصاديين والباحثين.

وأضاف أن الخدمات التي توفرها إدارة الإحصاء تحظى باهتمام وطلب من قبل الدوائر والوزارات ذات العلاقة والمراكز الإحصائية بالدولة وخارجها وكذلك الملحقيات التجارية التابعة للسفارات والقنصليات المتواجدة في الإمارات والصحافيين الاقتصاديين العاملين في الوسائل الإعلامية المختلفة.

بالإضافة الى المستثمرين والمؤسسات والشركات التي تضع إستراتيجياتها وفقا لبيانات وإحصاءات موثقة تساعدها على تحديد توجهاتها المستقبلية. كما أن إدارة الإحصاء تسهم من خلال ما توفره من خدمة إحصائية في مساعدة ومساندة القائمين على المعارض العالمية التي تقام في الدولة وخصوصا في دبي.

وأشار القيزي الى أن إدارة الإحصاء قامت بتحديث أنظمة قاعدة البيانات الخاصة بالإحصاء وذلك من خلال تطبيق أحدث معايير الجودة في استخراج البيانات من حيث الوقت والدقة والجودة. وكان في استقبال الوفد نسيم المهيري مدير اول في إدارة الإحصاء وعدد من المسؤولين في الإدارة. ومن جهتها قدمت نسيم المهيري مدير اول في إدارة الإحصاء بدبي العالمية شرحا مسهبا حول آليات العمل المتبعة في إدارة الإحصاء والوسائل التقنية المستخدمة في تحليل المعلومات.

وقالت في هذا الصدد: هناك جوانب مهمة للبيانات وللإحصاء عموما لا يمكن إغفالها عند وضع الخطط وإعداد دراسات الجدوى الإقتصادية للاستثمارات في القطاع العام والخاص على حد سواء. لقد بات من الصعب فصل العمل الإحصائي عن العمل الاقتصادي.

لا شك ان التقنيات الحديثة تلعب دورا حيويا في خدمة هذا التوجه وتسهيل تبادل المعلومات التي تسهم في تحقيق الأهداف التجارية. وتستمر زيارة وفد الامم المتحدة الى الدولة حتى نهاية الشهر الحالي يقوم خلالها بالإطلاع على تجارب عدد من المؤوسسات الحكومية والغير حكومية المعنية والتطرق الى مواضيع جمركية واحصائية في مجال تطوير احصاءات التجارة الخارجية.

دبي ـ البيان