أشارت دراسة مسحية أجرتها مجلة ميد الاقتصادية إلى أن قطاع الصيرفة الإسلامية ما زال ينمو، وان المؤسسات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في وضع يسمح لها بالانتعاش. وقالت المجلة انه بالرغم من تأثر تلك البنوك والمؤسسات بالأزمة المالية العالمية فإنها ما زالت تحقق النمو رغم تباطؤه عن أعوام سابقة، وإن التفاؤل يعود ولو بمعدلات بطيئة.
وأعرب نافين خان العضو المنتدب في أي بي سي إسلاميك بانك المملوك بالكامل للمؤسسة العربية المصرفية في البحرين عن اعتقاده بأن الظروف السيئة قد مرت غير انه استبعد عودة أي نشاط إقراضي جديد قبل عام 2010.
وأضافت المجلة أن هذا التفاؤل يمكن دعمه بتصنيف ميد لأكبر 50 بنكا إسلاميا في منطقة الخليج حيث أن هذه البنوك الخمسين تتحكم بنحو 229 مليار دولار، أي ما يعادل ربع ما يمتلكه القطاع الإسلامي الإجمالي وهو تريليون دولار.
وفي المتوسط فإن قيمة أصول البنوك الإسلامية الخليجية زادت بنحو 35% خلال العام الماضي كما زادت العوائد بنحو 22% في المتوسط . وأكد التقرير على حاجة البنوك الإسلامية للنمو إذا ما أرادت الاستفادة القصوى من الفرص في السوق.
(ميد)
