أكد الخبراء المشاركون في مؤتمر «إدارة المشروع» على أهمية الوعي بإدارة المشاريع كمنهج متكامل يمكن تطبيقه على النقاط المعرفية التسع ضمن إدارة المشروع من أجل تخطي الأزمة. المالية الحالية بهدف تمكين تلك الشركات من القيام بعدد من الإجراءات من خلال أدوات مختلفة واغتنام الفرصة المناسبة للتطبيق.

شارك في المؤتمر الذي عقد على مدى يومين بفندق راديسون ساس الشارقة نحو 120 شخصاً يمثلون جهات حكومية وشبه حكومية ومؤسسات اجتماعية وإنسانية غير ربحية ورجال اعمال ومديري شركات من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ونحو 20 متحدثا من الخبراء في مجال إدارة المشاريع من داخل وخارج الدولة.

وتتناول النقاط المعرفية التسع لإدارة المشروع مجالات حيوية تشمل إدارة التكيف وإدارة مواصفات العمل وإدارة الوقت وإدارة التكلفة وإدارة الجودة وإدارة الموارد البشرية وإدارة الاتصالات وإدارة المخاطر وإدارة الشراء.

وركز المؤتمر الذي نظمه مركز الليم للمعرفة على التعريف بالقضايا التطبيقية المهنية في حقل إدارة المشاريع واتجاهاتها وتطوراتها وتشجيع التعاون ونقل التجارب والممارسات الناجحة بين القطاعات الصناعية والخدمية في الحقل والوقوف على أهم التطورات والتقنيات الحديثة في هذا المجال.

ودعا المؤتمر في ختام أعماله مساء أول أمس البنوك والمؤسسات المالية للأخذ بالأسس والمفاهيم والتطبيقات الحديثة والوقوف على أهم التطورات والتقنيات الحديثة في هذا المجال وذلك من خلال المشاركة في الفعاليات المستقبلية الخاصة بمؤتمرات إدارة المشاريع للتعرف على الأسباب الحقيقية لنجاح المشاريع وفي مقدمتها عمليات التمويل للمشاريع بأنواعها المختلفة.

وأوصى المشاركون بتكثيف مثل هذه المؤتمرات كونها فرصة للتعرف على أفضل الممارسات في مجال الإدارة الفعالة للمشاريع من خلال ما يقدمه الخبراء الأكاديميون المشاركون من جامعات مختلفة في حقل إدارة المشاريع واتجاهاتها وتطوراتها وتشجيع التعاون ونقل الممارسات الناجحة بين القطاعات الصناعية والخدمية.

وقال المهندس راشد الليم مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالحمرية ودائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة ان مجالات إدارة المشروع شهدت نموا واسعا حتى أصبحت أداة حيوية للنجاح في السنوات الأخيرة مشيرا الى أنه في إطار تطور الأعمال مؤخرا وحاجتها إلى عدد أقل في طبقات الإدارة ومرونة أكثر واعتمادها على المشاريع بشكل أكبر لم يعد دور إدارة المشاريع يقتصر على الدور التقليدي في البناء والهندسة والصناعات الأخرى المتعلقة بالمواقع الإنشائية بل أصبح يتخطاه إلى الخدمات المالية والإلكترونية وقطاعات الإدارة العامة وغيرها.

وأضاف ان الوضع الاقتصادي الراهن أعطى لإدارة المشروع بعدا جديدا حيث إنه في مرحلة التطور رغم أن المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مستقرة إلا أن معرفة كيفية تطبيق مبادئه هي التي تنمو وتتطور بشكل مستمر.

(وام)