نظمت منطقة عجمان الحرة الملتقى الأول لرجال الأعمال بمقر المنطقة الحرة وتمت مناقشة اهم القضايا والوقوف على مقترحات وأفكار المستثمرين حول تطوير آليات العمل والتعاون المشترك. واستمع مسؤولو ادارات المنطقة لمقترحات وتعليقات رجال الاعمال التي تراوحت بين الاشادة بنوعية الخدمات المقدمة من جانب المنطقة الحرة والمطالبة بمزيد من التسهيلات المتعلقة بسير العمل، وقد اشاد عدد كبير من رجال الاعمال بالتغيرات الملموسة التي طرأت علي نوع الخدمات وتقليل ساعات الانتظار وسرعة انجاز المعاملات في وقت قياسي، متمنين استمرار الخدمة على هذا المستوى والعمل على مزيد من التطوير تمهيدا لوصول المنطقة لمبتغاها في بلوغ أعلى مستوى خدمات بين نظيراتها على الصعيد المحلي والدولي.

كما قدم مسؤولو المنطقة الحرة شرحا وافيا عن المضي قدما في نهج التطوير والتحديث وتقديم مزيد من الخدمات لارضاء كافة المتعاملين مع المنطقة، معلنين عن اهتمامهم بطلبات وشكاوى المستثمرين سواء عن طريق الموقع الالكتروني او عن طريق الاتصال المباشر سيما وان ادارة المنطقة تعتمد اسلوب الابواب المفتوحة بمختلف اداراتها وتخصصاتها، ودعا المسؤولون بالمنطقة الحرة المستثمرين والمتعاملين للتعامل المباشر مع الموقع الالكتروني الذي يتلقى كل الطلبات والمعاملات بشكل سريع وسهل وذلك تقديرا لوقت رجال الاعمال الذين لا يتسنى لهم الحضور الى مباني المنطقة، فضلا عن ان المعاملات الالكترونية اصبحت جزءا لا يتجزء من نهج المعاملات الحكومية بامارة عجمان.

مؤكدين ان ارضاء المستثمرين هو المفتاح السحري لاستقطاب اعداد اخرى من رؤوس الاموال ورجال الاعمال داخل وخارج البلاد ، واوضح مدراء الادارات ان ادارة المنطقة الحرة تمضي قدما في اعمال التوسعة وتوفير ارضيات صالحة للاستثمار وتطوير المشروعات القائمة والمستقبلية، مشيرين الى ان ادارة المنطقة تتفهم حاجة الشركات وتعمل على توفيرها.

وقام مديرو ادارات المنطقة الحرة بتسجيل مقترحات وطلبات رجال الاعمال والمستثمرين لمناقشتها وتقديم الحلول المناسبة للرقي بخدمات المنطقة وتقديم افضل العروض للمتعاملين معها خلال الفترة القادمة. من جهتهم تحدث المستثمرون عن ابرز العقبات الحالية المتعلقة بتوفير الطاقة وآليات الصرف الصحي وبعض الخدمات والتي واجهها المسؤولون بالقبول والعمل على تجاوزها من خلال افكار مدروسة خلال المرحلة المقبلة، واعتبر المستثمرون ان فكرة الملتقى فكرة جيدة تتيح الحديث عن المعوقات مع المسؤولين مباشرة والتي يمكن تجاوزها بالنقاش من وقت لآخر من خلال المنتديات واللقاءات المباشرة، مؤكدين انها بادرة طيبة تحسب للمنطقة الحرة ومحاولات.