قال تقرير لمجلة ميد أن أبو ظبي ماضية قدما في برنامجها الإنفاقي برأسمال قدره 200 مليار دولار بحيث أصبحت في طليعة سوق المشاريع في منطقة الخليج.
وقال التقرير إن القسط الأعظم من تلك المشاريع يتوقع إنجازها في عام 2030 ونقلت المجلة عن فلاح الأحبابي المدير العام لمجلس أبوظبي للتطوير الحضري قوله إن المشاريع المطروحة تتصف بجديتها وستمضي قدما وكان المجلس الذي أسس في عام 2007 فوض لمراجعة المشاريع التطويرية في جميع مناطق أبو ظبي التعميرية ومن ضمن المشاريع المزمع تنفيذها مشروع جزيرة السعديات الذي يدعو إلى إسكان 350 ألف نسمة وتضم الجزيرة في جنباتها منطقة ثقافية تتضمن متحف جوجنهايم أبو ظبي ومتحف لوفر أبو ظبي اللذان سيقامان بمشاركة المتحفين الأصليين في كل من نيو يورك وباريس.
أما جزيرة ياس غير المأهولة التي ستكون المنطقة الترفيهية الأساس في أبوظبي فيتوقع أن تستوعب أكثر من 100 ألف من المقيمين الدائمين ونحو 250 ألفا من الزائرين وما زال معظم العمل في مراحله الأولى والذي يتضمن مضمار سباق ياس مارينا الذي سيصار إلى بنائه قبل سباق فورميلا ون جراند بري في مطلع شهر نوفمبر كما أن هناك خططا لمرحلتين أخريين تتضمنان إنجاز أول حدائق فيراري الترفيهية وبناء مجمع وارنر براذرز الترفيهي وتبلغ الميزانية الإجمالية المخصصة لجزيرة ياس قرابة 40 مليار دولار .
وقالت ميد إن الدار العقارية شركة التطوير العقاري المدرجة في سوق البورصة مكلفة من قبل الحكومة بتطوير جزيرة ياس وتضم محفظتها الحالية من المشاريع مشروع شاطئ الراحة التطويري وحدائق الراحة وهي تعمل على المخطط الرئيس لموتور سيتي التي ستكون المحور الرئيسي لصناعة السيارات وتطوير ميناء زايد بعد افتتاح ميناء خليفة بالقرب من الطويلة.
كما أوكلت إلى مبادلة للتنمية شركة الاستثمار الحكومية في أبو ظبي مهمة تطوير جزيرة الصوة الواقعة بين جزيرة السعديات وجزيرة أبو ظبي وهذه الجزيرة ستكون المحور لمنطقة أبو طبي التجارية المركزية وستضم أكثر من 50 مبنى ضخما بما في ذلك المقر الرئيس لبورصة أبو ظبي وتقدر استثمارات الصوة بأكثر من 10 مليارات دولار .
أما أكبر المشاريع فهو منطقة العاصمة الواقعة على مقربة من المطار الجديد والمخطط لها استيعاب المؤسسات الحكومية الاتحادية والسفارات الأجنبية وستكون أشبه بمدينة في قلب المدينة.
إعداد وائل الخطيب