كشفت دراسة أجرتها مؤسسة ماكينزي العالمية عن أن ارتفاع نسبة الانبعاثات الصادرة عن السيارات يمكن وقفه بحلول العقد المقبل من خلال تبني نهج متكامل يتضمن تحسين كفاءة المحركات في استهلاك الوقود واستخدام الجيل الثاني من الوقود الحيوي والسيارات الكهربائية وتحسين حركة المرور.

واكتشف الباحثون في الدراسة التي أجريت تحت عنوان «طرق نحو مستقبل أقل كثافة في الانبعاثات الكربونية» أن هذه الانبعاثات قد تنخفض بنسبة 18 في المئة في عام 2030 مقارنة بالمستويات التي وصلت إليها في عام 2006 وذلك باستخدام مجموعة من محركات الاحتراق الداخلي ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود والمحركات الهجين والسيارات الكهربائية التي لا يصدر منها أي انبعاثات.

ويمكن خفض نسبة الانبعاثات إلى النصف في حال استثمرت صناعة السيارات أموالها في المزيد من محركات الاحتراق ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود. ويكمن خفض ربع هذه النسبة في استخدام تقنيات القيادة النظيفة مثل المحركات الهجين والمحركات الهجين المزودة بوصلات كهربائية مباشرة والسيارات الكهربائية. وتتوقع الدراسة أن يرتفع عدد السيارات على الطرق من 730 مليون سيارة في عام 2006 إلى أكثر من 3, 1 مليار سيارة بحلول عام 2030. (د.ب.أ)