حققت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) صافي خسارة خلال الربع الأول من 2009 بلغ 974 مليون ريال، مقابل صافي أرباح 924, 6 مليارات ريال للربع المماثل من العام السابق. ومقابل صافي أرباح 311 مليون ريال للربع السابق.

وأكد تقرير لمركز «معلومات مباشر أن إجمالي الربح خلال الربع الأول بلغ 622, 3 مليارات ريال مقابل 790, 13 مليار ريال للربع المماثل من العام السابق، بانخفاض قدره 74%.. بينما بلغ الربح التشغيلي خلال الربع (الأول) 380 مليون ريال مقابل 891, 10 مليارات ريال للربع المماثل من العام السابق، بانخفاض قدره 97%.. وكانت خسارة السهم خلال فترة الثلاثة اشهر من 2009 بمقدار 33, 0 ريال مقابل ربحية للسهم بلغت 31, 2 ريال للفترة المماثلة من العام 2008.

وأرجعت الشركة سبب تسجيلها خسائر في هذه الفترة لتسجيل انخفاض في قيمة الشهرة بمبلغ 181, 1 مليار ريال، بينما بلغت أرباح الشركة 207 ملايين ريال قبل تسجيل هذا الانخفاض، علما بأن هذا الانخفاض في قيمة الشهرة لم يؤثر على التدفقات النقدية للشركة.

إلى جانب ذلك فإن استمرار انخفاض معظم أسعار المنتجات البتروكيماوية والمعادن أدى إلى انخفاض أرباح الشركة خلال الربع الأول من العام 2009م مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وأكد المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي ان الأزمة المالية والاقتصادية أدت إلى صعوبة حصول المستهلكين على التسهيلات المالية اللازمة من البنوك والمؤسسات المالية وبالتالي تسارع وتيرة هبوط أسعار المنتجات البتروكيماوية والحديد كما أن انحسار الطلب على المنتجات البتروكيماوية خصوصاً البلاستيكيات المبتكرة جَرِّاء الأزمة العالمية التي اثرت على قطاع صناعة السيارات وقطاع التشييد والبناء وقطاع الصناعات الإلكترونية كان له تأثير قوي على أداء الشركات العالمية ومنها سابك.

وعلى الرغم من ذلك فقد حافظت سابك على نفس مستوياتها التشغيلية حيث بلغ إجمالي كميات الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2009م 17, 14 مليون طن وبزيادة نسبتها 39, 0% بينما زادت الكميات المباعة لتبلغ 53, 11 مليون طن وبزيادة نسبتها 5% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وقد أشار سعادته بأن شركة سابك بعون الله وتوفيقه ثم بما لديها من مركز مالي متين.

وقدرة على توفير التدفقات النقدية اللازمة، وبرامجها المستمرة لخفض التكاليف، وزيادة معدلات الطاقات الإنتاجية من خلال توسعاتها الحالية في كل من: (شركة ينساب، وتوسعة شرق، وشركة كيان السعودية) سيكون له آثار إيجابية على أداء ونتائج الشركة خلال الفترات القادمة مما سيعزز وضعها التنافسي من بين أقل المنتجين تكلفةً على مستوى العالم.

دبي ـ «البيان»