أعلن منظمو معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط في إيبوك ميسي فرانكفورت أن الدراسات السوقية والأبحاث الصناعية تشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعد أكبر الدول التي تتمتع بأعلى معدلات الدخل الفردي في العالم.

وتشهد الإمارات حركة تطور هامة في قطاع السيارات وبفضل عدة عوامل أساسية منها الاقتصاد الثابت، وارتفاع معدل النمو السكاني إضافة إلى أن الإنتاج المحلي للسيارات يكاد يكون معدوما. وتشير الإحصاءات أن السيارات اليابانية تشكل 60 % من سيارات الركاب وتعتمد قطاعات السيارات المتنوعة في منطقة الخليج والبحرين بشكل كبير على الواردات من أوروبا، أميركا، اليابان، ودول آسيوية أخرى.

وأوضحت إليزابيث بريهل، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، قائلة: تتميز دول مجلس التعاون الخليجي بكثرة أعداد السيارات ما نتج عنه نمو الطلب بالنسبة لسوق خدمات السيارات ويقوم معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط، أحد أبرز المعارض التجارية الدولية لصناعة السيارات في منطقة الشرق الأوسط بعرض الجديد في قطع غيار السيارات ومستلزماتها.

وأوضح البحث الذي أجرته أوتو الدولية للاستراتيجيات، أن 66 % من إجمالي سيارات الركاب في الدولة مستوردة من اليابان فيما بلغت نسبة الواردات من كوريا، أوروبا وأمريكا 71, 14 %، 55, 7 % و63, 3 % على الترتيب.

ويقام معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط في الفترة من 31 مايو وحتى الثاني من يونيو 2009 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أشهر الأسماء والشركات في عالم قطع غيار السيارات والأدوات والمستلزمات الخاصة بالمركبات والحافلات والشاحنات.

وقال مايكل دن مدير معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط: أوضح البحث أن السيارات اليابانية استحوذت على سوق الخليج بنسبة 98, 60 % فيما وزعت النسبة الباقية على الأسماء الكورية بنسبة 78, 13 %، ثم الأمريكية بنسبة 15, 10 % وأخيرا الأوروبية بنسبة 20, 8 %.

ويوجد في الخليج حوالي 4 ملايين سيارة ركاب منهم ما يقارب 1287442 سيارة ركاب في الإمارات وحدها، وبالتالي فإن هذه المنطقة تقدم فرصة ضخمة لكل موزعي قطع غيار وإكسسوارات السيارات وشركات التجزئة وصناعة السيارات المستعملة في سوق يعد الأقل تأثرا بالأزمة المالية الراهنة.

دبي ـ «البيان»