أكد محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة اتصالات استعداد المؤسسة لدخول مناقصة على الرخصة الثالثة للهاتف المحمول في سوريا عند طرحها نهاية العام الجاري موضحاً أنه أبدى اهتماما لدى الحكومة اللبنانية في حال قامت الأخيرة بخصخصة قطاع الاتصالات الثابت والمحمول.
وقال عمران إن الرسائل الصادرة عن الحكومة الباكستانية والتي تشجع اتصالات على زيادة حصتها من 26% إلى نسبة أعلى من ذلك، هي محل ترحيب من قبل اتصالات، مشيرا إلى أن الاتفاقية المبرمة تمنح اتصالات حق رفع الحصة إلى 51%، لكن هذا القرار لم يتخذ حتى الآن نظرا للظروف غير الصحية للمنافسة في قطاع الاتصالات الباكستاني الذي يواجه تحولات عديدة بسبب أزمة المال العالمية.
وأضاف: «قد ندرس احتمالية رفع حصتنا في باكستان، لكن الظروف غير ناضجة هناك، وقريبا سنشهد إفلاس بعض المشغلين بسبب الأزمة العالمية، وما أفرزته من منافسة غير صحية وغير ناضجة معا، وبالرغم من الأرباح التي نحققها هناك إلا أنني غير راض عن المستوى الحالي الذي حققناه، ولا يزال لدينا الكثير لنعمله».
ونفى عمران وجود نية لدخول أسواق خليجية جديدة هذا العام قائلا: «إن السوق الوحيد الذي كنا ندرسه هو العراق، لكننا لم ندخله لأسباب فنية وتقنية بحتة».
وأشار عمران إلى أن جميع السيناريوهات مفتوحة سواء بالتوسع أو الاستحواذ على رخص في المنطقة أو خارجها سواء في القارة الأوروبية أو الأميركية.
وأن متانة الوضع المالي للمؤسسة يستدعي من إدارتها دراسة كل الفرص السانحة بتروٍ وحكمة لتحقيق أعلى نسبة من المكاسب في ظل شح السيولة العالمي. وأعلنت شركة اتحاد إتصالات (موبايلي) النتائج المالية الأولية الموحدة للفترة المنتهية في 31 مارس 2009، حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الأول 480 مليون ريال، مقابل 326 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق وذلك بارتفاع قدره 47%.
دبي ـ محمد بيضا
