أكد خبير استثمارات فندقية أن المنطقة العربية تبقى المفضلة في أوساط المستثمرين وقطاع السياحة والضيافة وخاصة الفنادق الاقتصادية.
واضاف جوناثان ورسلي منظم وشريك بالمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2009 والذي سيقام للعام الخامس في مركز مؤتمرات مدينة جميرا بدبي خلال الفترة من 2 ـ 4 مايو المقبل: ان أرقام صناعة السياحة والضيافة كشفت أن المنطقة ما زالت تعتبر نقطة ساخنة بالرغم من توقف العمل في ما نسبته 10 و 20% من أكثر من 500 مشروع فنادق في دول مجلس التعاون الخليجي.
من ناحية أخرى أكد ورسلي أن ابوظبي ستحتضن فنادق عديدة منها أنانترا انغسانا كونراد دوسيت روكو فورتي هارد روك لي بريستول اوبيروي ريجينتن سانت ريجيس ويست إن ويندهام هوتيل وعلامة فنادق هيلتون الجديدة دينيزين على سبيل المثال لا الحصر.
وأكد ورسلي ان الأرقام الأخيرة الصادرة عن جونز لانج لاسال قدرت دخول 680 ألف غرفة فندقية جديدة إلى السوق في السنة المقبلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - مقارنة مع التبؤات الأصلية بدخول أكثر من 800 ألف غرفة فندقية إلى السوق. ويبدو أن العديد من المستثمرين والشركات تفضل الفنادق الاقتصادية التي بدأت تجتاح دول مجلس التعاون الخليجي.
وستشكل الفنادق الاقتصادية ودخول ماركات جديدة الى المنطقة مواضيع رئيسية سيناقشها المشاركون في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام. ويعتقد ورسلي ان الفنادق الاقتصادية ستحدث ثورة في الخيارات المتاحة للمستهلك وتفتح خيارات جديدة في السوق لرجال الأعمال والسائحين. واشار الى ان فنادق الامارات و وايت بريد دخلت في شراكة وهناك خطط فنادق بريميير إن لتشغيل ثلاثة فنادق في دبي في وقت لاحق من هذا العام.
بدوره قال داروش كراوفورد المدير التنفيذي لمجموعة فنادق بريميير ان قطاع الفنادق محدود الخدمة يمثل أفضل فرصة في قطاع الضيافة في هذه الأوقات ويواكب تطلعات المزيد من الأفراد ورجال الأعمال والشركات الباحثين عن القيمة مقابل المال. اننا نقدم قيمة مضمونة بسعر منخفض لفئة فنادق تشهد طلباً متزايداً. وأضاف ان انخفاض تكاليف التشغيل تسمح للفنادق الاقتصادية تحقيق عوائد ممتازة حتى عند مستويات إشغال متواضعة.
وقال سامي انصاري الرئيس التنفيذي لشركة اشراق الخليج للعقارات التي تقف خلف تطوير فندق هوليدي إن إكسبريس ان فنادقه في دبي تفوّقت في أدائها على متوسط الإشغال في السوق في المدينة بنسبة 15 في المئة في الأشهر الأربعة الماضية.
وأضاف: لقد اثبتت الفنادق الاقتصادية تاريخياً مرونتها خلال فترات الركود. ولا تزال هذه الشريحة من الفنادق تحقق العوائد المستهدفة للمستثمرين حيث إنها تعمل على هوامش منخفضة أكثر من الفنادق المنافسة ذات الخدمة الشاملة.
وسوف نواصل تطوير علامة هوليداي إن إكسبريس التجارية في المنطقة بأقصى سرعة ونحن بصدد افتتاح المنشاة الرابعة بالقرب من مطار دبي الدولي هذا الصيف. وتجري أعمال البناء بأقصى سرعة في البحرين وأبوظبي ومسقط والدوحة والفجيرة.
وتضم مجموعات الفنادق الاقتصادية الأخرى التي تم الاعلان عن دخولها المنطقة كل من فنادق هليتون جاردن إن في السعودية، مجموعة فنادق إيزي هوتيلز في دبي ومجموعة فنادق روتانا سينترو في دبي وابوظبي.
وقال ورسلي: بالرغم من انتشار الفنادق الاقتصادية والسوق المتوسطة إلا أن فنادق الاسماء اللامعة ما زالت تجذبها المنطقة لرفع أعلام مجموعاتها فيها. لقد رأينا أسماء مثل دبليو تظهر لأول مرة في الدوحة وستفتتح راديسون ميزون واحدا من أول فندقين من فنادقها في الكويت وأعلنت مؤخرا عن فندق ثان في سلطنة عمان في حين تدير مجموعات فنادق لانغام وتاج فنادق لها في الدوحة.
من ناحية أخرى أكد ورسلي أن ابوظبي ستحتضن فنادق عديدة منها أنانترا انغسانا كونراد دوسيت روكو فورتي هارد روك لي بريستول اوبيروي ريجينتن سانت ريجيس ويست إن ويندهام هوتيل وعلامة فنادق هيلتون الجديدة دينيزين على سبيل المثال لا الحصر. ويتطلع لاعب جديد آخر وهو مجموعة فنادق ومنتجعات أدريس من إعمار للانتشار في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا خلال مرحلة توسعها الأولية.
ووفقا لما ذكره مارك دارديني الرئيس التنفيذي للمجموعة فان فنادق ومنتجعات أدريس ستتميز بامكانية قدرتها على الاستمرار مع بقية اللاعبين الحاليين والجدد في قطاع الضيافة.
وأضاف دارديني ان التحدي الرئيسي الذي يواجه أي لاعب جديد هو القدرة على خلق ماركة فريدة متميزة بشكل صحيح في سوق مزدحمة. ويوجد في المنطقة مجموعات وشركات متنوعة سياحية وتجارية كما أن قطاع الاجتماعات والمؤتمرات سيساهم بكثافة في الأشهر المقبلة.
ويجب على جميع اللاعبين الجدد تحديد اسواقهم المناسبة وخلق الفرص التي تركز على قطاعات محددة. وقطاع الضيافة في الشرق الأوسط كان على وشك الخروج من حالة التغير المستمر ورسخ هوية قوية لكنه حذر من أن معايير الخدمات تحتاج الى إعادة تعريف. وبالإضافة إلى ذلك يتضمن المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2009 عقد قمة لمدة نصف يوم تركز على السعودية.
دبي- البيان:
