قال الهاملي إن سعرا قدره 50 دولارا لبرميل النفط ربما يساعد الاقتصاد العالمي على التعافي بشكل أسرع الا ان وكالة الطاقة الدولية قالت ان من شأن ذلك أن يحول دون الاستثمار بطاقة الانتاج بين الدول غير الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك. وأوضح الهاملي: نأمل أن يساعد سعر 50 دولارا للبرميل على التعافي بشكل أسرع.
سيساعد هذا بعض الدول على المساهمة باستثمارات قليلة ولكن ليس بالكثير. وذكر الهاملي أن دولة الامارات خامس أكبر مصدر للنفط في العالم ستمضي قدما في مشروعات التوسع ولكن تراجع أسعار النفط يلقي عبء الاستثمار على المنتجين توقعا لطلب في المستقبل. وتابع أن ثمة حاجة لموجة جديدة من الاستثمارات الضخمة لتفادي دورة اخرى من أسعار النفط المرتفعة. وأضاف أن هذه الاستثمارات تمثل عبئا كبيرا على الدول صاحبة الموارد الطبيعية نظرا لان تلك الدول لديها برامج تنمية خاصة بها وثمة تنافس على طلب التمويل.
واحجم الهاملي عن الافصاح عما اذا كانت أوبك ستخفض الانتاج مرة اخرى في اجتماعها في اواخر مايو ولكن جونز استبعد خفض الانتاج. واتفق الاثنان على ان أسواق النفط العالمية تحظى بامدادات كافية. وصرح الهاملي أن عددا كبيرا من المصافي لا يعمل بكامل طاقته وأن كميات كبيرة من النفط يجري تخزينها موضحا أن المخزونات ارتفعت من مستوى يكفي احتياجات 52 يوما الى قرب 59 يوما. وأشار الهاملي إلى أن أوبك لا تضع سعرا مستهدفا لبرميل النفط، والأمر متروك للعرض والطلب.
وأكد في كلمته أمام المؤتمر ضرورة وجود استثمارات جديدة في صناعة النفط معتبرا ذلك سيحمي من ارتفاع أسعار النفط العالمية. وأضاف: بعد تجاوز تأثيرات الأزمة الاقتصادي العالمية سيزيد الطلب على الوقود الكربوني وسيحافظ النفط على موقعه كأكبر مصدر للطاقة.
ولفت معاليه الى الدور الذي تلعبه الطاقة المتجددة حيث ستشكل مكونا هاما في قطاع الطاقة مؤكدا أن دولة الإمارات تؤمن بأن على الدول المنتجة للهيدروكربونات أن تهتم بهذه الطاقة حيث أن هناك حاجة الى باقة متعددة من منتجات الطاقة في عالم يعترف بقيمة الطاقة الحقيقية. وقال معالي وزير الطاقة في هذا الصدد: لقد اتفقت الأسرة الدولية في يناير الماضي على انشاء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة يرينا.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة من ضمن 76 دولة وقعت على النظام الأساسي لهذه المنظمة الجديدة حتى الآن . وتطمح ايرينا أن تصبح القوة الدافعة الرئيسية لتشجيع التحول السريع للاستخدام الواسع والمستدام لمصادر الطاقة المتجددة على مستوى العالم.
وأضاف معاليه أن الدول الأعضاء ستقوم باختيار المقر الجديد للوكالة وكانت الإمارات قد تقدمت مؤخرا بطلب لاستضافة مقر الوكالة في مدينة مصدر بأبوظبي. منوها بدور وإجراءات الإمارات في حماية البيئة. وقال إن التزامنا تجاه حماية البيئة ليس جديدا حيث كانت أدنوك من أول شركات النفط في المنطقة التي خفضت من حرق الغاز المصاحب.
