أعلنت شركة الصكوك الوطنية عن المليونير رقم 36 هذا الشهر، حيث فاز طفل إماراتي يبلغ من العمر 12 عاما، والذي يعد المليونير السادس لدى الصكوك الوطنية دون سن الـ 16 عاما. بينما فاز طفلان آخران أحدهما يبلغ من العمر 12 عاما من مدينة العين والآخر 4 أعوام من مدينة دبي في السحوبات السابقة.
وقال علي المزروعي ، والد الطفل المليونير: إن إدخارنا لهذا المال في الصكوك الوطنية باسم ابني كان فال خير لربح المليون هذا الشهر. انني أثق ببرنامج الصكوك الادخاري حيث انه يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، وهو استثمار آمن حيث ان 50% من الصكوك مملوكة من قبل حكومة دبي.
وقرر المزروعي أن يعاود استثمار المليون الذي ربحه مؤخرا في الصكوك الوطنية، حيث تكمن خطته بأن يصل مبلغ ادخاره في الصكوك إلى مليونين خلال عام 2010.
بينما فاز مدخران آخران خلال السحب نفسه الذي أجري في شهر إبريل على جائزتي الـ 100 ألف درهم، وهما بدرية أحمد آل علي، وصالح محمد صالح أحمد من الجنسية الإماراتية.
ويعكس فوز الطفل الإماراتي بجائزة المليون لشهر ابريل نهج الصكوك الوطنية ومدى تركيزها على شريحة الطلاب والشباب.
وتشير الإحصاءات التي تم إجراؤها في العام 2008 الى ارتفاع نسبة حاملي الصكوك من فئة الشباب إلى 50% من مختلف الجنسيات، مما يدل على مدى فعالية دور الشباب في نشر الوعي حول أهمية الادخار خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وضمن جهودها الرامية لتعزيز ونشر ثقافة الادخار بين فئة الشباب أجرت الصكوك الوطنية عددا من المبادرات التي تستهدف شريحة طلاب المدارس والأهالي، من خلال دعم الأنشطة والفعاليات الرئيسية التي تنظمها المدارس، حيث بادرت الصكوك مؤخرا برعاية معرض العلوم 2009 في دبي، و أمل معرض الفنون والتصوير الفوتوغرافي في مدرسة البحث العلمي، بالإضافة إلى معرض رواد الإنجازات الصغيرة التابعة لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: تعد ثقافة الإدخار غير منتشرة في هذه المنطقة. لذا فقد سارعت الصكوك الوطنية بأخذ زمام القيادة لتشجيع الناس خاصة فئة الشباب على الادخار بالإضافة إلى تعزيزها لثقافة الادخار في المجتمع الإماراتي. ويميل الناس عادة للادخار بالأوقات الصعبة، مما انعكس إيجابا على نسبة مبيعاتنا التي ارتفعت منذ بداية الأزمة المالية العالمية، إضافة إلى الحملة الخاصة للشباب التي بادرنا بإطلاقها خلال عام 2008 حيث حققنا نموا في عدد حاملي الصكوك من فئة الشباب في العام الماضي.
دبي ـ «البيان»