أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عن نتائج السياحة في الإمارة لعام 2008 والتي شهدت ارتفاعاً ملموساً عن العام الأسبق رغم الأزمة العالمية التي ألقت بظلالها على مختلف الوجهات السياحية قبل الربع الأخير من العام الماضي وشهدت معظمها ركوداً أدى إلى انخفاض في عدد النزلاء والعائدات وغيرها.

وبلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية بدبي بنهاية العام الماضي 7 ملايين و531 ألفا و299 نزيلا مقابل 6 ملايين و951 ألفا وو798 نزيلا في عام 2007 بزيادة قدرها 3, 8%. وبلغ عدد الليالي السياحية خلال العام الماضي بالمنشآت الفندقية 22 مليونا و421 ألفا و67 ليلة مقابل 20 مليونا و535 ألفا و475 ليلة عام 2007 بزيادة قدرها 2, 9%.ووصل عدد المنشآت الفندقية في دبي بنهاية العام الماضي إلى 493 منشأة مقابل 444 منشأة عام 2007 بزيادة قدرها 11% من بينها 341 فندقا (مقابل 319 فندقا عام 2007) و152 شقة فندقية (مقابل 125 شقة فندقية عام 2007) . وبلغ متوسط الإقامة في المنشآت الفندقية بنهاية العام الماضي 7.3 ليال.

وبلغت العائدات الفندقية بنهاية العام الماضي 15 مليارا و268 مليونا و545 ألف درهم مقابل 13 مليارا و262 مليونا و747 ألف درهم عام 2007 بزيادة قدرها 1, 15% من بينها 13 مليارا و241 مليونا و480 ألف درهم للفنادق (مقابل 11 مليارا و696 مليونا و765 ألف درهم عام 2007 ) وملياران و27 مليونا و65 ألف درهم للشقق الفندقية ( مقابل مليار و 565 مليونا وو982 ألف درهم عام 2007). وبلغ عدد الغرف والشقق الفندقية بنهاية العام الماضي 50 ألفا و457 غرفة وشقة فندقية مقابل 42 ألفا و807 غرف وشقق فندقية عام 2007بزيادة قدرها 9, 17% من بينها 37 ألفا و261 غرفة للفنادق ( مقابل 32 ألفا و617 غرفة عام 2007) و13 ألفا و196 شقة فندقية (مقابل 10 آلاف و190 شقة عام 2007).

وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري إن هذه الأرقام تمثل إنجازا مهما في وقت عانت فيه معظم الوجهات السياحية العالمية من انخفاض ملحوظ في نسب الإشغال والعائدات، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد أن الوضع السياحي في دبي قوي وسليم بفضل التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وأضاف بن سليّم انه مع بدء الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على مختلف القطاعات الاقتصادية ومن بينها السياحة شكلت دائرة السياحة فريق عمل لإدارة الأزمة مكوناً من بعض المسؤولين بالدائرة وعدد من خبراء السياحة بالفنادق والشركات السياحية وكانت اجتماعاتها في حالة انعقاد دائم لمتابعة آثار هذه الأزمة على السياحة العالمية من جهة وعلى دبي من جهة أخرى وخرج فريق العمل بعدة اقتراحات شكلت في مجموعها خطة تسويقية ساهمت في تحقيق نتائج جيدة خلال الأشهر الأولى من هذا العام .

وأكد أن من أبرز هذه الاقتراحات عرض أسعار تنافسية للغرف وتقديم خدمات إضافية للنزلاء وتسويق هذه العروض في أهم الأسواق في العالم وتقديم عروض تلائم الوضع الاقتصادي العالمي واقتصاديات الأسواق. كما قمنا بتكثيف الترويج في أسواق دول مجلس التعاون. وسوف تقوم الدائرة بتنظيم عدد من ورش العمل والمؤتمرات الصحافية في هذه الدول خلال الشهر المقبل. كذلك قامت الدائرة بالتعاون مع طيران الإمارات والقطاع السياحي في الإمارة بتنظيم مبادرة اكتشف المزيد في دبي والتي تتضمن دعوة 2000 من ممثلي كبرى الشركات السياحية وكذا ممثلي وسائل الإعلام السياحي لزيارة دبي والتعرف على عوامل الجذب السياحي والمشروعات الجديدة فيها بدأت هذه الحملة الشهر الماضي وتستمر حتى شهر مايو المقبل.

وكشف مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري أن الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من المبادرات التي تساهم في زيادة عدد السياح والزوار ونسب الإشغال في الفنادق. وقال بن سليّم إن المنشآت الفندقية في دبي حققت ارتفاعا كبيرا في عدد النزلاء الذين ينتمون إلى دول توجد بها مكاتب تمثيلية للدائرة حيث ارتفع عدد النزلاء من الولايات المتحدة وكندا بنسبة 24% ومن أستراليا ونيوزيلندا بنسبة 15% والشرق الأقصى بنسبة 15% ومن الدول الإسكندنافية بنسبة 27% ومن فرنسا 27% وألمانيا 7% وإيطاليا 31% وجنوب إفريقيا 16% والمملكة المتحدة 13%.

دبي ـ «البيان»