تم أمس توقيع عقد الطرح الخاص بين شركة جلف بريدج العالمية ومصرف الريان تمهيدًا لاستكمال باقة الشركاء الاستراتيجيين في مشروع كابل الاتصالات البحري الجديد والأوسع من نوعه جغرافياً في المنطقة لخدمة الدول المطلة على الخليج بالاضافة الى دول شمال شرق أفريقيا مربوطة ببقية دول العالم عبر بوابتيه الغربية بإيطاليا والشرقية بالهند، ليصل بذلك جغرافياً بين ثلاث قارات.
جدير بالذكر أن الشريك الرئيسى والداعم للمشروع هو شركة نوليدج فنشرز المعنية باستثمارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمملوكة بالكامل لمؤسسة قطر للتربيه والعلوم وتنمية المجتمع بالاضافة الى جهاز قطر للاستثمار وعدد من الشركاء الخليجيين.
وقال راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة شركة نوليدج فنشرز: عقدنا العزم منذ انشاء نوليدج فنشرز على دعم الاستثمارات ذات النوعية والقيمة المضافة للمنطقة وخلق الفرص الاستثمارية المعززة لتطلعات النمو الاقتصادي والمعرفي لشركائنا في دول المنطقة.
وأضاف: وبلا شك فإن الحاجة لوجود بنية تحتية حديثة للاتصالات باتت من الضرورة في ظل الاعتماد المتزايد للقطاعات الحكومية والفردية وقطاع الأعمال على خدمات الاتصالات ذات النطاق العريض، وفي ظل النقص الكمي لكابلات دولية ذات سعات عاليه يعتمد عليها تصل دول المنطقة بدول العالم.
وسيبدأ مصرف الريان خلال الاسبوع الجاري طرحاً خاصاً ومضموناً لشركة جلف بريدج العالمية وسيتولى فتح حساب الاكتتاب لديه. وسيقوم «الريان للاستثمار» المرخص من مركز قطر للمال والمملوك من قبل مصرف الريان بدور المستشار المالي لشركة جلف بريدج العالمية ومديراً للاصدار بالشراكة مع مصرف الريان.
ومن جانبه قال عادل مصطفوي الرئيس التنفيذي لمصرف الريان: يعتبر هذا المشروع علامة مهمة من علامات التطور في قطاع الاتصالات. فسيعزز المشروع تطوير مشاريع البنية التحتية الجارية حالياً ويدعم النمو المتواصل للاقتصاد في المنطقة. وسيضع منطقة الخليج في مركز متقدم عالمياً في مجال خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وليس هذا فحسب فإن هذه المبادرة الاستراتيجية المهمة تعتبر فرصة استثمارية فريدة تجد الدعم المالي بشكل قوي، حيث لمسنا اهتماماً واسعاً تجاه المشروع من قبل المستثمرين في دول الخليج وخارجه.
وتعتمد شركة جلف بريدج على الاستقلالية كمنهاجية لدفع جهود تحرير أسواق الاتصالات في المنطقة ودفع عجلة التنافس في طرح الخدمات والأسعار، وذلك ترسيخًا للدور المأمول من مبادرات القطاع الخاص في دفع جهود التطوير والاستثمار في مجالات البنية التحتية الحيوية وذلك بالتوافق مع سياسات أجهزة تنظيم الاتصالات الوطنية ومصالح المشغلين والعموم.
وقال حمد المناعي نائب رئيس مجلس الادارة التنفيذي في جلف بريدج: تحتل منطقة الخليج المرتبة الثانية عالمياً في معدل تزايد الطلب والنمو على خدمات الاتصالات الدولية والانترنت وتعد كمنطقة توسع بما تشهده حاليا من إصدار تراخيص التشغيل الثانية والثالثة للهواتف المتنقلة والثابته لشركات الاتصالات، ويقترن دائماً نمو الاستثمار في بناء شبكات مشغلي الاتصالات بنمو الطلب على الاتصالات الدولية.
الدوحة-«البيان»