قال صندوق النقد الدولي إن تراجع تدفق الرساميل الموجهة إلى الدول الناشئة قد يدوم إلى ما بعد الأزمة الحالية بالنظر إلى مشاكل الملاءة التي تواجهها البنوك في الدول المتقدمة التي تقدم لها تمويلات ضخمة.

ورأى أن الخطر مرتفع للغاية بالنسبة إلى أوروبا الشرقية حيث تثير مشاكل بنوك أوروبا الغربية التي تسيطر على المشهد المصرفي المحلي تهديدات خطيرة على القطاع المالي والاقتصاد.

وأبدى الصندوق قلقه حيال الوضع بالقول إن الدول الناشئة في أوروبا وبالنظر إلى قوة تعرضها، قد تواجه انهيار ثقة بشكل كبير. وأطلق صندوق النقد الدولي مؤشر التوترات المالية في الدول الناشئة وأعاده إلى مستوى 1996.

وقد بلغ هذا المؤشر أوجه في الفصل الرابع من العام 2008 قبل أن يتراجع بشكل طفيف في الفصل الأول من 2009. وانتقل هكذا من مستوى توترات شديدة إلى مستوى أكثر ارتفاعا. وشدد الصندوق على أن الأمر سيتطلب وقتا قبل أن تعود المصارف الغربية في الأسواق الناشئة إلى المستوى الذي كانت عليه قبل هذه الأزمة. وتعرضت العديد من المصارف الغربية لخسائر ضخمة خلال الفترة الأخيرة بسبب ما يعرف بالأصول والمنتجات السيئة.

(أ.ف.ب)