يُعرّف الأمن المائي بأنه ضمان موارد مائية متاحة للاستخدام في الحاضر والمستقبل، في ظل الوضع الحالي لموارد المياه واستخداماتها من جهة، والإمكانات المتاحة لتوفير الموارد المائية اللازمة لأغراض التنمية المستدامة من جهة أخرى. ويتحقق الأمن الغذائي في منطقة أو بلد معين عندما يتمكن كافة أفراد المجتمع باستمرار من الحصول على الغذاء الملائم، بكمية كافية وجودة مناسبة.

ويتصف معظم الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية بمناخها الجاف وشبه الجاف عموماً وتنوع تضاريسها، وتعتمد دول المنطقة بشكل خاص في الحصول على المياه من الأمطار التي تتذبذب في هطولها مسببة حالات من الجفاف في سنوات أو مناطق معينة وفيضانات في سنوات أو مناطق أخرى.

كما يعتمد بعض هذه الدول على مصادر مياه الأنهار التي تنبع من خارج المنطقة، بحيث تتشارك فيها مع الدول المجاورة. وتؤثر التغيرات المناخية العالمية بشكل مباشر على المنطقة، كما أن التزايد السريع في عدد السكان وتحسن مستويات المعيشة والتقدم الزراعي الذي بدأ باستهلاك معدلات مياه أكثر لمواجهة الطلب المتزايد على الغذاء، أدى إلى استهلاك هذه الموارد المحدودة بشكل ينذر بالخطر. وتشير توقعات البنك الدولي إلى أن دول المنطقة أصبحت غير قادرة على الوفاء باحتياجاتها من المياه.

(البيان)