أكد عقاريون أن السوق العقاري في أم القيوين مازال يعيش هدوءا تاما دون أن يشهد تداولات في الأراضي أو مبايعات في البيوت الجاهزة، كما كانت في السابق وأن الحذر والترقب يسيطران على السوق في الفترة الحالية الذي يعيش حالة من الترقب مع تداولات محدودة وأن هناك اتجاها نزوليا في أسعار الأراضي وذلك تأثرا بالأزمة المالية الاقتصادية التي ضربت العالم مؤخرا.
وأشار متعاملون في السوق إلى أن هناك تراجعا في الإيجارات بصورة واضحة مؤكدين أن النصف الثاني من العام الحالي ستشهد الإيجارات انخفاضا كبيرا مع توقعات بالانتعاش بعد إقبال عدد من المستثمرين للاستفسار عن شراء الأراضي والبيوت الجاهزة خاصة أن أسعارها تعد منخفضة مقارنة بالإمارات المجاورة حسب ما ذكر عقاريون.
وأكد ذات العقاريون أنه لا توجد تداولات تذكر خلال الأسبوع الماضي وإنما هناك استفسارات عن قيمة الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة وكذلك عن قيمة الإيجار بالنسبة لسكن العمال الذي شهد انخفاضا نوعا ما، كما أن هناك طلبات للإيجار من بعض الأسر المواطنة، موضحين أن اهتمام الحكومة بالبنية التحتية في الإمارة دفع المستثمرين إليها الأمر الذي يؤدي إلى الإقبال عليها أكثر مما هو موجود رغم الأزمة التي يمر بها العالم لأن هناك العديد من الخطط والمشاريع العقارية التي من المتوقع أن ترى النور قريباً.
وأضافوا أن عقارات أم القيوين شهدت هدوءاً خاصة التداولات على الأراضي والإيجارات التي ظلت ثابتة حيث انخفضت القيمة في كثير من المناطق بأم القيوين عدا بعض التداولات والمبايعات البسيطة على أراض وبيوت شعبية في مناطق متفرقة من الإمارة لا تتجاوز ال3 ملايين.
من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات أن تداولات الأراضي كانت عبارة عن عمليات بسيطة وأن الإيجارات في أم القيوين شهدت انخفاضا ملحوظا في سكن العمال وفي السكن الأسري، مبينا أن سعر الغرفة وصالة 25 ألف درهم للبنايات الجديدة و30 ألف درهم للغرفتين وصالة و4 غرف وصالة 38 ألف درهم. وأضاف ان عملية التداول في الأراضي شهدت هدوءا خلال الأسبوع الماضي وأن السوق لم يسجل أي مبايعات تذكر إلا قليلا وليس كما كان معهودا في السابق.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
