أعلن بنك اوف نيويورك ميلون كورب ان الازمة المالية العالمية قد تشكل ضغوطا على قطاع التمويل الاسلامي في منطقة الخليج ليطور منتجاته ويوجد سوقا ثانوية. وأشار إلى أن قطاع التمويل الاسلامي ازدهر في الخليج وبخاصة في الامارات والبحرين.

وقال جيامباتيستا اتزيني المدير الاقليمي بالبنك ان الازمة المالية العالمية قد تكون عاملا مساعدا لتغيير ذلك كما فعلت الازمة الاسيوية في أواخر تسعينات القرن الماضي. وأضاف في قمة رويترز عن التمويل الاسلامي في دبي: ماليزيا طورت سوق الادوات الاسلامية عقب الازمة مباشرة فانشأت سوقا للصكوك وسوقا ثانوية. وأضاف: كان ذلك في الاغلب رد فعل للازمة والخليج سوق نشطة للغاية وقد تتطور بالشكل نفسه الذي تطورت به ماليزيا.

وقال ان من العوامل التي عطلت تطوير سوق للصكوك تتسم بالسيولة ان الصكوك التي يتم اصدارها كانت ذات اجال طويلة جدا. وواصل قائلاً: اذا اردنا تطوير سوق ثانوية للصكوك فاننا نحتاج أن ندرس كذلك تطوير صكوك ذات اجال قصيرة تستحق بعد ثلاثة أو أربعة أو ستة اشهر. وتابع: ان تأسيس بنك مركزي خليجي في اطار خطط اقامة وحدة نقدية وطرح عملة موحدة قد يساعد على تطوير قطاع التمويل الاسلامي ويوفر البنية الاساسية اللازمة له.

(رويترز)