قال تقرير إخباري أمس إن صناعة أشباه الموصلات اليابانية ستشهد تغييرا كبيرا حيث تبحث شركتا رينيساس تكنولوجي وإن إي سي الكترونيكس اليابانيتان للتكنولوجيا الاندماج. ويعتقد أن رينيساس وإن إي سي الكترونيكس قد منيتا بخسائر كبيرة في العام المالي الماضي الذي انتهي في 31 مارس الماضي بعد أن أضيرت صناعة الالكترونيات اليابانية من واحدة من أسوأ الأزمات التي تعرضت لها على الإطلاق.

وقالت صحيفة نيكاي الاقتصادية اليابانية إن الشركتين يجريان مفاوضات ومن المتوقع أن يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا الشهر. ومن شأن الاندماج المتوقع أن يتم بحلول أبريل عام 2010 أن ينشئ أكبر شركة في اليابان لصناعة الرقائق التكنولوجية. وتهدف تلك الخطوة ضمان استمرار نشاط الشركتين خلال التباطؤ الاقتصادي العالمي.

يذكر أن رينيساس هي مشروع مشترك بين هيتاشي ليمتد أكبر شركة يابانية للالكترونيات وشركة ميتسوبيشي الكتريك وهي ثاني أكبر شركة في اليابان لصناعة الرقائق بعد شركة توشيبا الرائدة في تلك الصناعة. وتحل في المرتبة الثالثة شركة إن إي سي التي تمتلك شركة إن إي سي كورب حصة بها نسبتها 65%.

وفي ظل حجم مبيعات سنوية بأكثر من 2. 1 تريليون ين أي نحو 12 مليار دولار فإن الشركة الجديدة ستصبح ثالث أكبر شركة في العالم لصناعة الرقائق الالكترونية بعد شركتي إنتل كورب وسامسونج الكترونيكس. وقالت بورصة طوكيو إنه تم إيقاف التداول على سهم شركة إن إي سي الكترونيكس.

وفي المقابل أعلنت شركات أميركية عن نتائج جيدة خلال الفترة الأخيرة. وأعلنت شركة سيجيت تكنولوجي عن نتائج مالية أولية مختارة للربع الثالث المنتهي في 3 أبريل 2009، إضافة إلى توقعاتها للربع الرابع الذي ينتهي في 3 يوليو 2009. وفي هذا السياق تتوقع سيجيت أن يصل حجم مبيعات وحداتها إلى 39 مليون وحدة تقريباً والعائدات إلى نحو 1. 2 مليار دولار أميركي أي أكثر من توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 6. 1 و0. 2 مليار دولار.

وتعتقد الشركة أن حصتها من سوق الأقراص الصلبة تراوحت بين 110 و 112 مليون وحدة في الربع الثالث وعليه حافظت الشركة على مكانتها القيادية في قطاع حلول المشاريع والتي سجلتها في الربع الثاني نظراً لانخفاض حجم هذه السوق بنسبة 20% تقريباً في الربعين المذكورين.

وبالإضافة إلى ذلك تجاوزت مبيعات الشركة من المنتجات صغيرة السعة والخاصة بأجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمول الدفترية، الحجم المتوقع كما زادت السيولة والأوراق المالية والاستثمارات قصيرة الأمد، بمقدار 200 مليون دولار لتصل إلى 5. 1 مليار تقريباً.

ومن المتوقع أن يتراوح إجمالي الأرباح إلى العائدات بين 7 و 5. 7% وهو ما يتجاوز توقعات الشركة نظراً لارتفاع حجم الأعمال والتحكم بالإنفاق بشكل فعال. وبالنسبة للربع الرابع، تتوقع سيجيت أن يتوازى حجم حصتها من السوق مع نظيره في الربع المنتهي في مارس من ناحية عدد الوحدات مخالفاً بذلك معدلات الانخفاض الطفيف المعهودة إضافة إلى اتساق معدلات التسعير مع الأرقام المعتادة في الأرباع السنوية الأخيرة.

وفي حين لا ترى الشركة تحقيق زيادة كبيرة في حجم حصتها من سوق المنتجات الخاصة بالشركات إلا أنها تتوقع الحفاظ على موقعها القيادي خلال الربع الأخير من السنة المالية الحالية. وبالتالي تتوقع الشركة تحقيق عائدات تتراوح بين 9. 1 و 2. 2 مليار دولار وتحسن إجمالي الأرباح بمعدل 300 إلى400 نقطة أساس وذلك في ضوء نمو انتشار المنتجات التي تعتمد على الأقراص.

(وكالات)