قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة إن شباب الوطن سيساهم في صياغة مستقبل طيران الإمارات وأضاف خلال حضوره حفل تخريج ثلاث دفعات جديدة ضمن برنامج تدريب الطيارين المواطنين ضمت 35 طياراً هذا السرب من شباب الوطن سيلعب دوراً رئيسياً في خدمة نحو 100 وجهة عالمية عبر شبكة خطوطنا واسعة الانتشار ودائمة التوسع، والتي تغطي قارات العالم الست.

وتضاعف عدد الخريجين هذا العام عن العام الماضي حيث كان عددهم 18 طياراً مواطناً. وقال إنه لأمر مفرح أن نتمكن من مضاعفة عدد خريجي برنامج تدريب الطيارين المواطنين في غضون 12 شهراً فقط الأمر الذي يعد إنجازاً كبيراً بحق ويبرز دور طيران الإمارات الريادي من جديد في استقطاب المزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة والمحافظة عليهم في مختلف أقسام المجموعة.

وتصل تكلفة إعداد الطيار الواحد ضمن برنامج طيران الإمارات لتدريب الطيارين المواطنين إلى أكثر من 2,1 مليون درهم. وكانت الناقلة قد استثمرت خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 100 مليون درهم في إعداد وتدريب الطيارين المواطنين الملتحقين بالبرنامج.

ويصل عدد الطيارين المواطنين في طيران الإمارات الآن إلى 318، منهم 133 عاملون ما بين قبطان وضابط أول، والـ 185 الآخرون في مراحل مختلفة من البرنامج التدريبي. يتكون برنامج طيران الإمارات لتدريب الطيارين المواطنين من ثلاث مراحل، حيث يبدأ بدورات مكثفة في اللغة الإنجليزية وعلوم الطيران في دبي، ثم ينتقل المشاركون إلى مدرسة أديليد لتدريب الطيارين بمطار بارافيلد في أستراليا للتدرب على الطيران لمدة عام، يحصلون بعدها على رخصة طيار تجاري على طائرة تعمل بأكثر من محرك CPL/Multi IR.

وفي المرحلة الثالثة يتدرب الطيارون لمدة ستة أشهر على أجهزة الطيران التشبيهي (سميوليتر) في كلية الإمارات للطيران بدبي، ويتم تقسيمهم في هذه المرحلة للعمل إما على طائرات الإيرباص أو البوينغ تبعاً لمتطلبات النمو المستقبلي لطيران الإمارات.

دبي ـ «البيان»