لا تزال الخدمات البحرية بين بريطانيا وفرنسا تعاني بشدة فيما قام صيادون فرنسيون بإغلاق 3 موانئ بشمال فرنسا احتجاجا على حصص الصيد التي فرضها الاتحاد الاوروبي. وذكرت تقارير اعلامية فرنسية ان موانئ بولون ودنكرك وكالي لا تزال مغلقة لليوم الثاني على التوالي بفعل أسطول من قوارب الصيد التي يطالب أصحابها بروكسل بزيادة الحصص من أسماك موسى والقد.

أوقفت شركة بي اند أو البريطانية للشحن خدماتها الملاحية عبر القنال الانجليزي فيما قامت 3 شركات ملاحية بريطانية أخرى بوقف خدماتها أيضا بين دوفر والموانئ الثلاثة المحاصرة. وأبلغ وزير المزارع والمصايد السمكية ميشيل بارنير الصيادين بأنه لا يستطيع أن يطلب من بروكسل تغيير حصصها لأن حصص اسماك القد كان قد تم زيادتها بالفعل بنسبة 30 في المئة العام الماضي.

وقال بارنير إن الحكومة مستعدة لتقديم مساعدات اقتصادية لتعويض الخسائر الناجمة عن تقييد الصيد وعرضت الاجتماع مع الصيادين الخميس لكن العرض جوبه بالرفض. وقال مسؤول نقابي يمثل الصيادين إن أسطول الشمال للصيادين المستقلين برمته والمؤلف من نحو 110 سفن يشارك في الحصار وان صيادين يعملون انطلاقا من موانئ شمالية اخرى مثل شيربورج ولي هافر يمكن أن ينضموا إليهم قريبا.

( د ب أ)