أكد مصدر مطلع أمس إن اندونيسيا ستبيع أول سندات إسلامية عالمية لها في وقت قريب قد يكون هذا الأسبوع منعشة مبيعات من شأنها اختبار الطلب في سوق الصكوك التي تضررت بشدة من الأزمة المالية. وقال مستثمر اطلع على تفاصيل البيع انه بعد تأجيل البيع في أواخر العام الماضي وقت ذروة الأزمة تتطلع اندونيسيا لبيع صكوك مقومة بالدولار ذات أجل خمس سنوات.

ومن المتوقع ان تجمع اندونيسيا ما بين 500 مليون و600 مليون دولار من البيع وهو الأول من نوعه في أكبر الدول الإسلامية سكانا في إطار سعيها لتوفير السيولة لسد عجز الميزانية الذي يقدر بنحو 5. 2 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي هذا العام. وجمعت اندونيسيا بالفعل ثلاثة مليارات من بيع سندات حكومية مقومة بالدولار في فبراير الماضي وتعتزم بيع سندات ساموراي (إصدارات دين تصدرها شركات أجنبية في اليابان) بقيمة 5. 1 مليار دولار.

وتقرب هذه المبيعات اندونيسيا من تحقيق هدفها المتعلق بجمع نحو تسعة مليارات دولار هذا العام. وقال راج ام. مادين العضو المنتدب في شركة فايف بيلارز الاستشارية في سنغافورة «هذه محاولة من جانب اندونيسيا لتقول انها تريد ان تصبح لاعبا في سوق التمويل الإسلامي». وأضاف «اعتقد انها محاولة للعودة للصكوك، لكن التوقعات مازالت غير واضحة تماما».

(رويترز)