رفع المشاركون في الملتقى العربي الأول للمسؤولية الاجتماعية لمؤسسات الأعمال في ختام اعمال الملتقى برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على احتضان إمارة الشارقة لهذا التجمع العربي الأول من نوعه.
كما تقدم المشاركون في الملتقى بخالص التقدير والامتنان إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة على تفضل سموه رعاية هذا الحدث الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع والمنظمة العربية للتنمية الإدارية والذي اختتم أعماله يوم أمس واستمر لمدة ثلاثة أيام.
وخرج المشاركون في الملتقى في نهاية جلسات أعماله توصيات منها إطلاق المؤشر العربي الموحد للمسؤولية الاجتماعية على أن تقوم كل دولة وفقاً لظروفها بالاسترشاد به في وضع المؤشر الخاص بها، وأوصى المشاركون على أن تتولى المنظمة العربية للتنمية الإدارية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة قيادة وتنسيق هذا العمل على أن تنضم لهما الدول والجهات الراغبة في المساهمة في إعداده.
وربط المؤشر المذكور في التوصية بجدول زمني (2010-2015) اخذين في الاعتبار الخصوصيات والفوارق للمشرق العربي والمغرب العربي ومنطقة الخليج وتشجيع ووضع خطط وطنية وصناديق موحدة لتجميع الموارد المالية من مؤسسات وشركات الأعمال وذلك تشجيعاً للتحول من ثقافة العطاء إلى ثقافة الأثر بعرض إبراز الدور الذي يمكن أن يلعبه تطبيق المسؤولية الاجتماعية في التنمية المستدامة.
وإجراء دراسة عربية تطبيقية مشتركة حول المسؤولية الاجتماعية وصولاً إلى تصور عربي إسلامي موحد حول المسؤولية الاجتماعية. كما اوصى المؤتمرون بان تقوم كل دولة عربية بإعداد تقرير وطني سنوي يغطي الاولويات الوطنية الاجتماعية والاقتصادية والخدمية وتقديمه للقطاع الخاص كمبادرات يتم تطبيقها وتعميم المنفعة بهدف إبراز الأثر الإيجابي لإسهامات وتبرعات هذه الشركات.
ودعت التوصيات إلى تشجيع الأجهزة الحكومية على أن تتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية وتضمينه في خططها الاستراتيجية كمحور رئيسي، وإبراز إسهاماته جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص على أن يمتد عطاء هذه المؤسسات للمجتمع العريض.
وضرورة اهتمام وسائل الإعلام بالتوعية ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية ومبادئها الصحيحة والمجالات المرتبطة بها والعائد على كل من المنشآت المؤدية لها وعلى المجتمع تعميم منح جوائز للتميز في أداء المسؤولية الاجتماعية لإذكاء التنافسية بين الشركات في تحقيق وتوسعة المسؤولية الاجتماعية.
وشاركت دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة في الملتقى العربي الأول المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات الأعمال تحت شعار تجارب عربية وأجنبية في الشارقة. وقال محمد المحمود رئيس قسم التصاريح في الدائرة ان الاستفادة من الملتقى تكمن في فتحه طرقا جديدة لتخطيط العمل داخل الدائرة.
بما يتناسب مع معايير الجودة التي نسعى لتحقيقها والاهتمام بلجنة تعنى بالمسؤولية الاجتماعية لوضع معايير خاصة بالشركات والمؤسسات الموجودة في الإمارة بناء على مساهمة كل شركة في برامج الإغاثة والرعاية الصحية ومكافحة الفساد وبرامج التنمية البشرية إذ ان الشركات التي تهتم بالمسؤولية الاجتماعية يزيد ربحها بمعدل 18 بالمئة.
من جانبه قال أحمد الشميلي مدير إدارة الشؤون التجارية والتراخيص إن مشاركة الدائرة في الملتقى جاءت في سبيل تبني مفهوم المسؤولية الاجتماعية وذلك انطلاقا من أهميته لنجاح المؤسسات والشركات العاملة في الإمارة وتنظيم العمل الاقتصادي بناء على معايير وقواعد تحقق الازدهار المرجو في الشركات والمؤسسات العاملة والذي يعود بالفائدة على الإمارة ككل.
الشارقة ـ مصطفى عويضة