يناقش المنتدى الاقتصادي الخامس لدول المجلس التعاون الخليجي الذي تنظمه داتاماتكس في الفترة بين 24-25 مايو 2009 بفندق البستان روتانا بدبي سبل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والمالية وآفاق التكاملات الإقليمية الاقتصادية والتشاركية بين دول المنطقة حول التجارب والممارسات الاقتصادية المتميزة والسياسات التجارية الناجحة بهدف توطيد هذه العلاقات.

ويشارك في المنتدى صناع القرار والوكلاء والمساعدون وكبار المديرين والمسؤولين التنفيذيين ومديرو وتنفيذيو إدارة الإستراتيجية والأداء المؤسسي والخبراء والباحثون الاقتصاديون وأخصائيو التخطيط وتطوير الأعمال ورؤساء الغرف التجارية والصناعيةألا ومراكز المستثمرين ومؤسسات دعم وتنمية الصادرات.

ومديرو علاقات المستثمرين والأسهم ومستشارو ومحللو أسواق الأسهم إلى جانب عدد من المتحدثين الإقليميين والعالميين وخبراء من مؤسسات حكومية واقتصادية ومالية في المنطقة لتزويد صناع القرار بأفضل استراتيجيات الاقتصاد المعرفيألاوأحدث التجارب والممارسات الاقتصادية المتميزة والناجحة.

وقال رئيس اللجنة المنظمة علي الكمالي ان المنتدى سوف يناقش على مدار يومين عدد من المواضيع من أهمها مستقبل الاقتصاد الخليجي ومتطلبات الهندسة السياسة والمالية الجديدة وما هي الفرص والتحديات التي يواجهها المديرون التنفيذيون والاقتصاديون في أفق 2009 وما ينبغي على الهيئات والمؤسسات الاقتصادية الخليجية فعله لإعادة بناء ثقة المستثمرين في الاقتصاد الخليجي .

وما هو تأثير الأزمة المالية على تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي ومستقبل الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير. كما سيناقش الدروس المستفادة من الأزمات وبناء استراتيجيات لتقوية أسواق الأسهم الخليجية وكيفية التغلب على تحديات الأزمة المالية والعمل على تبوؤ التجارة مكانة متميزة وما هي أهم تحديات القانون الضريبي والتطبيقات الضريبية الجديدة على الاقتصاد الخليجي والأزمة المالية وتحديات وفرص تمويل المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال إن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد مظاهر انفتاح اقتصادي وتطور تكنولوجي شكلت فيه عملية قوة الوسائل المعلوماتية العامل الأكبر في التوسع والتطور لكن هذه المؤشرات تظل ظرفية خصوصا وأن الاقتصاد الوطني يتأثر بعملية التحول الناتجةألا من جراء العولمة التنافسية التي تطرأ وتؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني والعالمي وبالتالي تواجه المؤسسات الحكومية فيهاألا تحديات عديدة وعدم استقرار مما تؤدي بدول المجلس إلى توطيد العلاقات الاقتصادية وتطويرها على الرغم من أن حقيقة ارتفاع أسعار البترول قد ساهمت بشكل كبير في جعل اقتصاد المنطقة اقتصادا يرقى بالتطلعات الاقتصادية المستقبلية.

ويأتي المنتديألا ليتيح الفرصة للاستفادة من دراسات ميدانية ونماذج اقتصادية ناجحة لاستيعاب آليات الفكر الاقتصادي والاستراتيجي الحديث في المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال كما يعد بمثابة لقاء تشاوري وعصر فكري لجميع المعنيين بهذه المواضيع لدراسة تأثير هذه الازمة على المنطقة وعلى الاقتصاد وما الذي يجب أن نقوم به جميعا من قطاع خاص وقطاع عام ومعنيين بالشأن الاقتصادي وخبراء وما يمكن أن نقترحه من أفكار لتطويرها في ما بعد إلى نوع من التوصيات التي يمكن أن تتخذها المنطقة.

دبي- «البيان»