أعلنت «شركة أبوظبي للاستثمار» عن تعيين مدير جديد للاستثمارات المصرفية، وذلك لتعزيز كوادرها في مجال تقديم الخدمات الاستشارية للاستثمارات الخارجية وخاصة مع الازدياد المتوقع في فرص صفقات الاندماج والاستحواذ الإستراتيجية الناتجة عن الأزمة الاقتصادية العالمية.
وتسعى الشركة، التي تأسست عام 1977 كذراع استثماري لحكومة أبوظبي، إلى توسيع قائمة خدماتها المالية، بما فيها المُقدمة للمستثمرين والصناديق الاستثمارية العاملة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب العمل كمستشار لمؤسسات إدارة رؤوس الأموال الدولية.
وفي هذا الإطار، استعانت «شركة أبوظبي للاستثمار» بخبرات ألكس كاريه دي ميلبيرج، مديراً للاستثمارات المصرفية، وعهدت إليه بمسؤولية قيادة خدماتها الاستشارية في قطاع اتفاقيات الدمج والاستحواذ وزيادة رؤوس المال والاكتتابات.
ويرى كاريه دي ميلبيرج أن الطريق أصبح ممهداً أمام المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط لعقد صفقات رابحة مع انخفاض قيمة الأصول كأحد تداعيات الأزمة المالية وارتفاع تكلفة رأس المال وتعثر المشاريع الاستثمارية في مختلف أنحاء العالم. وقال كاريه دي ميلبيرج: «تتوفر مصادر عديدة للسيولة المالية في المنطقة، وخاصة في السعودية والإمارات. (البيان)