أظهر استطلاع لمايكروسوفت وأكسنتور نُشرت نتائجه امس خلال منتدى الطاقة العالمي الثاني لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 2009 أن 40% من موظفي قطاع النفط والغاز يعتقدون أن اعتماد شركاتهم أدوات إعلامية اجتماعية جديدة بما في شبكات التواصل الاجتماعي من شأنه أن يعزز الإنتاجية ومع ذلك فإن واحداً فقط من بين أربعة ممن شملهم الاستطلاع يستخدم هذه الأدوات للحصول على المعلومات الهامة وتبادلها داخلياً.
وشمل الاستطلاع الجديد بعنوان التعاون في قطاع النفط والغاز 2009 الذي أجرته شركة بين إنيرجي بالتعاون مع مركز أبحاث مجلة النفط والغاز بتكليف من مايكروسوفت وأكسنتور مهندسين من القطاع وعلماء جيولوجيا ومديري أعمال من مختلف أنحاء العالم وقد خلص إلى أن 70% من المشاركين يعتقدون بأن التعاون وتبادل المعرفة مسألتان مهمتان في رفع الإيرادات وخفض التكاليف وتعزيز صحة وسلامة العمال.
ومع ذلك فإن معظم المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أن مؤسساتهم لا تزال تستخدم وسائل التعاون القديمة مثل الاجتماعات الشخصية ورسائل البريد الإلكتروني والمؤتمرات الهاتفية رغم توفر أدوات تقنية جديدة وأكثر تطوراً.
وقال 61% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يمضون يومياً ساعة على الأقل في البحث عن المعلومات ومصادر المعرفة اللازمة لإنجاز أعمالهم.
وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن هناك حوالي 65 ألف خبير هندسة في قطاع النفط والغاز العالمي اليوم فإن ذلك قد يعني ضياع حوالي 10 ملايين ساعة عمل سنوياً بين هذه الشريحة أي ما يعادل خسارة سنوية صافية تقدر بـ 485 مليون دولار للقطاع وذلك وفقاً لحسابات مكتب إحصائيات الرواتب في وزارة العمل الأمريكية.
وكشف استطلاع الرأي النقاب عن طريق يمكن للشركات أن تسلكه لتعزيز الإنتاجية وتسهيل عملية إيجاد وتبادل المعلومات. فقد قال 5,41% ممن شملهم الاستطلاع أنه يمكنهم توفير ساعة على الأقل يومياً عبر استخدام أدوات تعاون جديدة وأكثر فاعلية.
دبي - «البيان»